حلية الأبرار في أحوال محمد و آله الأطهار عليهم الصلاة والسلام

السيد هاشم البحراني · حلية الأبرار في أحوال محمد و آله الأطهار عليهم الصلاة والسلام ج 2 · الصفحة الأصلية 136 / داخلي 125 من 430

[صفحة 136]

قال الواقدي: فقلت للرشيد: يا أمير المؤمنين هذه معجزة وعظة و عظت بها فاتّق اللّه في ذريّة هذا الرجل، قال الرشيد: أنا تائب إلى اللّه تعالى ممّا كان منّي و أحسنت توبتي (1).


6- و قد أنصف الشافعي: محمد بن ادريس، إذ قيل له: ما تقول: في عليّ؟ فقال: و ما ذا أقول في رجل أخفت أوليائه فضائله خوفا، و أخفت أعداؤه فضائله حسدا، و شاع من بين ذين ما ملأ الخافقين.

كتاب مردويه: قال نافع بن الأزرق لعبد اللّه بن عمر: إنّي أبغض عليّا، فقال له: أبغضك اللّه، أتبغض رجلا سابقة من سوابقه، خير من الدنيا و ما فيها؟ (2)


(1) ثاقب المناقب: 98 مخطوط- و عنه مدينة المعاجز: 139.

و في سفينة البحار ج 2/ 367 عن الحلية و مدينة المعاجز.


(2) مناقب ابن شهر اشوب ج 2/ 3- و عنه البحار ج 40/ 34.

التالي الأصلية 136داخلي 125/430 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...