حلية الأبرار في أحوال محمد و آله الأطهار عليهم الصلاة والسلام

السيد هاشم البحراني · حلية الأبرار في أحوال محمد و آله الأطهار عليهم الصلاة والسلام ج 2 · الصفحة الأصلية 228 / داخلي 214 من 430

[صفحة 228]

10- المفيد في «أماليه» قال: أخبرني أبو الحسن عليّ بن بلال المهلّبي (1) قال: حدّثنا عبد اللّه بن راشد الإصفهاني (2) قال: حدّثنا إبراهيم بن محمّد الثقفي، قال: أخبرنا أحمد بن شمر (3) قال: حدّثنا عبد اللّه بن ميمون (4) المكّي، مولى بني مخزوم، عن جعفر الصادق بن محمّد الباقر (عليهما السلام)، عن أبيه، أنّ أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب (عليه السلام) اتي بخبيص (5)، فأبى أن يأكل، فقالوا له: أتحرمه؟ قال: لا، و لكن أخشى أن تتوق (6) إليه نفسي فأطلبه، ثم تلا هذه الآية: أَذْهَبْتُمْ طَيِّباتِكُمْ فِي حَياتِكُمُ الدُّنْيا وَ اسْتَمْتَعْتُمْ بِها (7) (8).

11- ابن بابويه في «أماليه» قال: حدّثني أبي (رحمه اللّه) قال: حدّثنا عليّ بن إبراهيم بن هاشم عن أبيه، عن عبد الرّحمن بن أبي نجران، عن عاصم بن حميد، عن محمّد بن قيس، عن أبي جعفر الباقر (عليه السلام) أنه قال: و اللّه إن كان عليّ (عليه السلام) ليأكل (9) أكل العبد، و يجلس جلسة العبد، و إن كان ليشتري القميصين السنبلانيين، فيخيّر غلامه خيرهما، ثم يلبس الآخر فإذا جاز أصابعه قطعه، و إذا جاز كعبه حذفه، و لقد ولي خمس سنين ما وضع

(1) عليّ بن بلال بن أبي معاوية أبو الحسن المهلّبي الأزدي البصري سمع من جعفر بن محمد بن قولويه- جامع الرواة ج 1/ 559 و ج 2/ 469.

(2) الظاهر كما قال محقّق «الأمالي» أنّ الصواب: علي بن عبد اللّه بن أسد، أو كوشيد أو راشد الاصفهاني و هو كثيرا يروي عن الثقفي.

(3) لم نعثر على أحد بهذا العنوان فيما تصفحت من كتب الرّجال.

(4) هو القدّاح المخزومي المتقدّم ذكره.

(5) الخبيص (بفتح الخاء المعجمة): الحلواء المعمول من التمر و الزبيب و السمن.

(6) تاق إليه: اشتاق.

(7) الاحقاف: 20.

(8) أمالي المفيد: 134 ح 2- و عنه البرهان ج 4/ 175 ح 1- و أخرجه في البحار ج 66/ 323 ح 3- و الوسائل ج 16/ 508 ح 3 عن المحاسن: 409 ح 133- باختلاف.

(9) في بعض نسخ المصدر: و اللّه كان علي (عليه السلام) يأكل.

التالي الأصلية 228داخلي 214/430 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...