حلية الأبرار في أحوال محمد و آله الأطهار عليهم الصلاة والسلام

السيد هاشم البحراني · حلية الأبرار في أحوال محمد و آله الأطهار عليهم الصلاة والسلام ج 2 · الصفحة الأصلية 112 / داخلي 102 من 430

[صفحة 112]

الرحا يطحن قال: و ما كان أحدكم ليطحن؟ قال: فجاء و هو أرمد لا يكاد يبصر، قال: فتفل (1) في عينه فبرأ، ثمّ هزّ الراية ثلاثا، فأعطاها إيّاه، فجاء بصفيّة بنت حيّي.


و قال: ثمّ بعث فلانا بسورة التوبة، فبعث عليّا (عليه السلام) خلفه فأخذها منه، و قال: لا يذهب بها إلّا رجل هو منّي و أنا منه.


قال: و قال لبني عمّه: أيّكم يواليني في الدنيا و الآخرة؟ قال: و عليّ (عليه السلام) جالس معهم فأبوا، فقال عليّ (عليه السلام): أنا أواليك في الدنيا و الآخرة، فقال: أنت وليّي في الدنيا و الآخرة.


ثمّ أقبل على رجل منهم، فقال: أيّكم يواليني في الدنيا و الآخرة.


فأبوا، قال عليّ: أنا أواليك في الدنيا و الآخرة، فقال: أنت وليّي في الدنيا و الآخرة. قال: و كان عليّ (عليه السلام) أوّل من أسلم من الناس (2) قال:


و أخذ رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلّم) ثوبه، فوضعه على عليّ و فاطمة و الحسن و الحسين (عليهم السلام)، فقال (صلى اللّه عليه و آله و سلّم): إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَ يُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً (3).


قال: و شرى عليّ نفسه، لبس ثوب رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلّم)، ثمّ نام مكانه، قال: و كان المشركون يرمون رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلّم)، فجاء أبو بكر و عليّ (عليه السلام) نائم.


ثم قال: و أبو بكر يحسب أنّه نبيّ اللّه فقال: يا نبيّ اللّه قال: فقال له عليّ (عليه السلام): إنّ نبيّ اللّه قد انطلق نحو بئر ميمون، فأدركه، قال:


فانطلق أبو بكر فدخل معه الغار، قال: و جعل عليّ (عليه السلام) يرمى


(1) في المصدر: فنفث.

(2) في المصدر: أوّل من أسلم بعد خديجة.

(3) الأحزاب: 33.

التالي الأصلية 112داخلي 102/430 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...