حلية الأبرار في أحوال محمد و آله الأطهار عليهم الصلاة والسلام
السيد هاشم البحراني · حلية الأبرار في أحوال محمد و آله الأطهار عليهم الصلاة والسلام ج 2 · الصفحة الأصلية 207 / داخلي 194 من 430
»»
[صفحة 207]
اللّهم إنّي نفرت عنها نفار المهرة من كيّها، «أريه السها و يريني القمر» (1) أأمتنع من وبرة قلوصها (2) ساقطة، و أبتلع إبلا في مبركها رابطة؟
أدبيب العقارب من وكرها (3) التقط؟ أم قواتل الرقش (4) في بيتي أرتبط؟
فدعوني أكتفي من دنياكم بملحي و أقراصي، فبتقوى اللّه أرجو خلاصي، ما لعليّ و نعيم يفنى، و لذّة تنتجها (5) المعاصي سألقى و شيعتي ربّنا بعيون سامرة (6) و بطون خماص، لِيُمَحِّصَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَ يَمْحَقَ الْكافِرِينَ (7) و نعوذ باللّه من سيّئات الأعمال (8).
(1) من الأمثال يضرب لمن اقترح على صاحبه شيئا فأجابه بخلاف مراده.
(2) القلوص (بفتح القاف): الشابّة من الابل أو الباقية على السير.
(3) الوكر: الجحر.
(4) الرقش (بضم الراء) جمع الرقشاء و هي الأفعى.
(5) في بعض النسخ: «تنحتها» من النحت و هو بري العود.
(6) السامرة: الّتي لم تنم- و في البحار: بعيون ساهرة (بالهاء).
(7) آل عمران: 141.
(8) أمالي الصدوق: 495 ح 7- و عنه البحار ج 40/ 345 ح 39.