بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الثالث والثلاثون 33 · صفحة 1127 من 1396

صفحة
[صفحة 489]

و قال ابن أبي الحديد كانت عادة أهل فارس في أيام عثمان أن يطلب الوالي منهم خراج أملاكهم قبل بيع الثمار على وجه الاستلاف و كان ذلك يجحف بالناس.


694 (1)- نهج، نهج البلاغة وَ مِنْ كِتَابٍ لَهُ(ع)إِلَى بَعْضِ عُمَّالِهِ‏ أَمَّا بَعْدُ فَإِنَّ دَهَاقِينَ أَهْلِ بَلَدِكَ شَكَوْا مِنْكَ قَسْوَةَ وَ غِلْظَةً وَ احْتِقَاراً وَ جَفْوَةً فَنَظَرْتُ فَلَمْ أَرَهُمْ أَهْلًا لِأَنْ يُدْنَوْا لِشِرْكِهِمْ وَ لَا أَنْ يُقْصَوْا وَ يُجْفَوْا لِعَهْدِهِمْ فَالْبَسْ لَهُمْ جِلْبَاباً مِنَ اللِّينِ تَشُوبُهُ بِطَرَفٍ مِنَ الشِّدَّةِ وَ دَاوِلْ لَهُمْ بَيْنَ الْقَسْوَةِ وَ الرَّأْفَةِ وَ امْزُجْ لَهُمْ بَيْنَ التَّقْرِيبِ وَ الْإِدْنَاءِ وَ الْإِبْعَادِ وَ الْإِقْصَاءِ إِنْ شَاءَ اللَّهُ.


بيان: الدهقان بالضم و الكسر رئيس القرية و هو معرب و القسوة الصلابة و الجفوة نقيض الصلة.

قوله(ع)فلم أرهم أي لا تقربهم إليك قربا كاملا لشركهم و لا تبعدهم عنك بعدا كاملا لأنهم معاهدون و أهل الذمة فعاملهم بين المعاملتين و الجلباب الإزار و الرداء أو الملحفة أو المقنعة و الطرف بالتحريك الطائفة من الشي‏ء و المداولة المناوبة أي كن قاسيا مرة و لينا أخرى.


695 (2)- نهج، نهج البلاغة وَ مِنْ كِتَابٍ لَهُ(ع)إِلَى زِيَادِ بْنِ أَبِيهِ وَ هُوَ خَلِيفَةُ عَامِلِهِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْعَبَّاسِ عَلَى الْبَصْرَةِ وَ عَبْدُ اللَّهِ يَوْمَئِذٍ عَامِلُ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ(ع)عَلَيْهَا وَ عَلَى كُوَرِ الْأَهْوَازِ وَ فَارِسَ وَ كِرْمَانَ وَ إِنِّي أُقْسِمُ بِاللَّهِ قَسَماً صَادِقاً لَئِنْ بَلَغَنِي أَنَّكَ خُنْتَ مِنْ فَيْ‏ءِ الْمُسْلِمِينَ شَيْئاً


____________


(1). 694- رواه السيّد الرضيّ (رحمه اللّه) في المختار: (20) من باب الكتب من كتاب نهج البلاغة.

التالي ص 1127/1396 — الأصلية 489 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...