تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الثالث والثلاثون 33 · صفحة 256 من 886
صفحة
[صفحة 185]
وَ تَفَرَّقُوا عَلَى ذَلِكَ.
بيان: قوله اللهم غفرا أي اللهم اغفر لي غفرا أو اللهم افتتاح للكلام و الخطاب لقيس أي اغفر ما وقع مني أو استر معايبي.
و قال ابن الأثير في النهاية فيه
- قال للأنصار إنكم ستلقون بعدي أثرة فاصبروا.
الأثرة بفتح الهمزة و الثاء الاسم من آثر يؤثر إيثارا إذا أعطى أراد أنه يستأثر عليكم فيفضل غيركم في نصيبه من الفيء و الاستيثار الانفراد بالشيء.
و قال الجوهري سمل العين فقأها يقال سملت عينه تسمل إذا فقأت بحديدة محماة و قال نزحت الدار بعدت و بلد نازح و قوم منازيح و قد نزح بفلان إذا بعد عن دياره غيبة بعيدة و تقول أنت بمنتزح من كذا أي بعيد منه.
قوله(ع)فولد لرسول الله ص أي ولد له أولاد من فاطمة كانوا أولادا لرسول الله ص.
(1). 457- رواه الشيخ الطوسيّ في الحديث الأخير من المجلس 25 من أماليه، ج 2، ص 733، ط بيروت.
(2). 458- هذه الأحاديث كلها- ما عدا الحديث الأول- موجودة في أوائل الجزء الرابع من كتاب صفّين ص 215 و ما بعدها من ط مصر.
و أمّا الحديث الأول فقد رواه ابن أبي الحديد أيضا عن كتاب صفّين في شرح المختار: (54) من نهج البلاغة من شرحه: ج 4 ص 31 ط مصر، و في ط الحديث ببيروت: ج 1، ص 760.
و ما وضعناه بين المعقوفين قد سقط عن ط الكمبانيّ من البحار، و أخذناه من شرح ابن أبي الحديد على نهج البلاغة.
و هذا الحديث ما وجدته في مظانه من كتاب صفّين ط مصر، و الظاهر أنّه قد سقط عنها كما سقط عنه أحاديث أخر.