و في تاريخ الطبريّ: فمما لعنهم اللّه به على لسان نبيه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) و أنزل به كتابا قوله: «وَ الشَّجَرَةَ الْمَلْعُونَةَ فِي الْقُرْآنِ وَ نُخَوِّفُهُمْ فَما يَزِيدُهُمْ إِلَّا طُغْياناً كَبِيراً» [60/ الاسراء: 17] و لا اختلاف بين أحد انه أراد بها بنى أمية.
و منه قول الرسول (عليه السلام): و قد رآه مقبلا على حمار و معاوية يقود به و يزيد ابنه يسوق به: لعن اللّه القائد و الراكب.
(1) كذا في أصلى، و في ط الحديث ببيروت من شرح ابن أبي الحديد: «هاهنا رمينا محمّدا ...» و في ط بيروت من تاريخ الطبريّ: «هاهنا ذببنا محمّدا و أصحابه ...».