(1) و مثله في شرح ابن أبي الحديد: و ينزون- على زنة يدعون-: يثبون و يعلون عليه.
و في تاريخ الطبريّ: و منه الرؤيا التي رآها النبيّ (صلّى اللّه عليه و سلم) فوجم لها فما رئى ضاحكا بعدها فأنزل اللّه: وَ ما جَعَلْنَا الرُّؤْيَا الَّتِي أَرَيْناكَ إِلَّا فِتْنَةً لِلنَّاسِ [وَ الشَّجَرَةَ الْمَلْعُونَةَ فِي الْقُرْآنِ] [60/ الاسراء: 17].
(2) هذا هو الصواب كما في تاريخ الطبريّ و شرح ابن أبي الحديد. و الاحتقاب:
الارتكاب. و في ط الكمبانيّ من البحار: «احتقانه».
(3) و مثله في شرح ابن أبي الحديد على نهج البلاغة، و في تاريخ الطبريّ: «و منه ما أنزل اللّه على نبيه في سورة القدر: «لَيْلَةُ الْقَدْرِ خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ شَهْرٍ» من ملك بنى أميّة.