تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الثالث والثلاثون 33 · صفحة 334 من 886
صفحة
[صفحة 247]
و أيضا خذلتها لأني لم أجد في كتاب الله تعالى إلا أن تقر في بيتها إذ قال عز من قائل وَ قَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَ أقول و يحتمل أن يكون في طول باع و رحب سرب حالا عن الفاعل أي لم يكن علي حرج في ذلك كما يومئ إليه آخر كلامه رحمه الله.
و قوله جامد لك ذائبه لعله كناية عن أنه محفوظ لك لم يبطل منه شيء مما كان في معرض البطلان و الضياع و لم يتعد إلى الغير.
و الجلائب جمع جليبة و هو ما جلب و عبد جليب مجلوب و امرأة جليب من جلبى و جلائب أي عرفت من المولى القليل الأموال و العبيد أنا أو أنت.
قوله أو غص بالماء شاربه غص بفتح العين المعجمة و إهمال الصاد المشددة و شاربه بالرفع على الفاعلية و الباء في قوله بالماء للتعدية.
و قال ابن الأثير في النهاية يقال غصصت بالماء أغص غصصا فأنا غاص و غصان إذا شرقت به أو وقف في حلقك فلم تكد تسيغه و المعنى لو كان هذا الأمر الذي وقع في غير سلطنتكم لأديت فاعل هذا الفعل و لم يكن يقدر أن يبلغه لضعفه.