بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الانوار الجزء الثالث والثلاثون 33 · صفحة 78 من 886

صفحة
[صفحة 65]

الخلل في الحائط و غيره و السياسة القيام على الشي‏ء بما يصلحه و ليس في هذا الكلام شهادة منه(ع)على فضل الخلفاء لما عرفت من المصلحة في هذا الإجمال.


و قال في النهاية أصل الحنين ترجيع الناقة صوتها أثر ولدها و منه كتاب علي(ع)إلى معاوية و أما قولك كيت و كيت فقد حن قدح ليس منها هو مثل يضرب لرجل ينتمي إلى نسب ليس منه أو يدعي ما ليس منه في شي‏ء و القدح بالكسر أحد سهام الميسر فإذا كان من غير جوهر أخواته ثم حركها المفيض بها خرج له صوت يخالف أصواتها يعرف به.


قال الزمخشري في المستقصى القداح التي يضرب بها تكون من نبع فربما ضاع منها قدح فنحيت على مثاله من غرب أو غيره آخر بالعجلة فإذا احتك معها صوت صوتا لا يشابه أصواتها فيقال ذلك ثم ضربه عمر لعقبة بن أبي معيط حين أمر النبي ص بضرب عنقه يوم بدر فقال اقتل من بين قريش أراد عمر أنك لست من قريش.


و قيل في بني الحنان و هم بطن من بلحرث إن جدهم ألقى قدحا في قداح قوم يضربون بالمسير و كان يضرب لهم رجل أعمى فلما وقع قدحه في يده قال حن قدح ليس منها فلقب الحنان لذلك يضرب لمنتحل نسبا أو فضلا انتهى.


قوله(ع)يحكم فيها أي في هذه القصة أو القضية من كان الحكم لها عليه لا له.


و يجوز إرجاع الضمير إلى الطبقات.


و قال ابن ميثم يضرب لمن يحكم على قوم و فيهم و هو من أراد لهم و ليس للحكم بأهل بل هم أولى منه به.


و قال الجوهري يقال اربع على نفسك و اربع على ظلعك أي ارفق بنفسك و كف يقال ظلعت الأرض بأهلها أي ضاقت بهم من كثرتهم و يقال‏


التالي ص 78/886 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...