حلية الأبرار في أحوال محمد و آله الأطهار عليهم الصلاة والسلام

السيد هاشم البحراني · حلية الأبرار في أحوال محمد و آله الأطهار عليهم الصلاة والسلام ج 3 · الصفحة الأصلية 103 / داخلي 91 من 425

[صفحة 103]

لحبّي لهما، فهما ريحانتاي من الدّنيا.


فتعجب الرّجل من وصف النبي (صلى اللّه عليه و آله و سلّم) الحسن و الحسين (عليهما السلام) فكيف من سفك دماءهم (1)، و قتل رجالهم، و دفع اطفالهم، و نهب أموالهم، و سبى حريمهم، فويل لهم من عذاب يوم القيامة و بئس المصير (2)


(1) في البحار: فكيف لو شاهد النبيّ (صلى اللّه عليه و آله و سلّم) من سفك دمائهم و قتل رجالهم، و ذبح أطفالهم، و نهب أموالهم، و سبى حريمهم، أولئك عليهم لعنة اللّه و الملائكة و الناس أجمعين و سيعلم الذين ظلموا أيّ منقلب ينقلبون.

(2) منتخب الطريحي 359. و أورده المؤلّف (قدّس سرّه) أيضا في «مدينة المعاجز» ص 218 و 234 و أخرجه العلّامة المجلسي قدّست تربته في البحار ج 43/ 314 عن عروة البارقي.

التالي الأصلية 103داخلي 91/425 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...