حلية الأبرار في أحوال محمد و آله الأطهار عليهم الصلاة والسلام
السيد هاشم البحراني · حلية الأبرار في أحوال محمد و آله الأطهار عليهم الصلاة والسلام ج 3 · الصفحة الأصلية 153 / داخلي 139 من 425
»»
[صفحة 153]
الحسين (عليه السلام) سمّيناه حربا، قال: لا بل هو حسين، ثم قال: إنّي سمّيتهما بأسماء ولد هارون: شبيرا و شبرا (1).
45- و بالإسناد، قال: عن الحسن بن اسامة (2)، قال: أخبرنا اسامة ابن زيد، قال: طرقت النبيّ (صلى اللّه عليه و آله و سلّم) ذات ليلة في بعض الحاجة فخرج إليّ، و هو مشتمل على شيء لا أدري ما هو، فلمّا فرغت من حاجتي، قلت: ما هذا الّذي أنت مشتمل عليه؟ فكشفه فإذا هو حسن و حسين (عليهما السلام) على وركيه (3)، فقال: هذان ابناي و ابنا ابنتي، اللّهمّ إنّي احبّهما، و احبّ من يحبّهما (4).
(1) رواه جماعة من أعلام القوم:
منهم أحمد بن محمد بن حنبل في «المسند» ج 1/ 118.
و محمّد بن إسماعيل البخاري في «الأدب المفرد»: 213.
و الحاكم النيسابوري في «المستدرك» ج 3/ 165.
و ابن عبد البرّ في «الاستيعاب» ج 1/ 139.
و الطبراني في «المعجم الكبير» ج 3/ 100 ح 2773 و ص 101 ح 2777.
و المتّقي الهندي في «منتخب كنز العمّال» ج 5/ 108، المطبوع بهامش المسند.
و العلّامة سبط ابن الجوزي في «التذكرة»: 201.
و العلّامة الديار بكري في «تاريخ الخميس» ج 1/ 418.
و العلّامة البيهقي في «السنن الكبرى» ج 6/ 166.
و ابن الأثير الجزري في «اسد الغابة» ج 2/ 18.
(2) الحسن بن اسامة بن زيد بن حارثة، روى عن أبيه، و روى عنه مسلم بن أبي سهل النبّال.
الجرح و التعديل للرازي ج 3/ 1-.
(3) الورك (بفتح الواو و سكون الراء المهملة أو كسرها): ما فوق الفخذ.
(4) رواه عن اسامة بن زيد جماعة من أعلام القوم:
منهم الحافظ محمّد بن عيسى بن سورة الترمذي في «صحيحه» 5/ 656 ح 3769 قال حدّثنا سفيان بن وكيع و عبد بن حميد، قالا: حدّثنا خالد بن مخلّد، حدّثنا موسى بن يعقوب الزمعي، عن عبد اللّه بن بكير بن زيد بن المهاجر، أخبرني مسلم بن أبي سهل النبّال، أخبرني الحسن بن اسامة بن زيد، أخبرني أبي أسامة بن زيد، قال: طرقت النبيّ (صلى اللّه عليه و آله و سلّم) ذات