حلية الأبرار في أحوال محمد و آله الأطهار عليهم الصلاة والسلام

السيد هاشم البحراني · حلية الأبرار في أحوال محمد و آله الأطهار عليهم الصلاة والسلام ج 3 · الصفحة الأصلية 367 / داخلي 338 من 425

[صفحة 367]

الباب الثالث في أنّ نشره (عليه السلام) للعلم و الفتيا بأمر اللّه سبحانه و تعالى


1- محمّد بن يعقوب، عن محمّد بن يحيى، و الحسين بن محمد، عن جعفر ابن محمّد (1)، عن عليّ بن الحسين بن علي (2)، عن إسماعيل بن مهران، عن أبي جميلة، عن معاذ بن كثير (3)، عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال: إن الوصيّة نزلت من السماء على محمّد (صلى اللّه عليه و آله و سلّم) كتابا (4) لم ينزل على محمّد (صلى اللّه عليه و آله و سلّم) كتاب مختوم إلّا الوصية.

فقال جبرائيل (عليه السلام): يا محمّد هذه وصيّتك في أمتك عند أهل بيتك.


فقال رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلّم) أيّ أهل بيتي يا جبرائيل؟


قال: نجيب اللّه منهم (5) و ذريّته ليرثك علم النبوة كما ورثه إبراهيم عليه


(1) هو جعفر بن محمّد الكوفي.

(2) الصواب: عليّ بن الحسن بن علي، و هو ابن فضّال الكوفي- جامع الرواة ج 1/ 574-.

(3) هو معاذ بن كثير الكسائي الكوفي، عدّه المفيد (رحمه اللّه) من شيوخ أصحاب أبي عبد اللّه (عليه السلام)، و خاصّته و بطانته و ثقاته الفقهاء الصالحين- جامع الرواة ج 2/ 235-.

(4) أي مكتوبا بخطّ الهيّ مشاهد من عالم الأمر كما أنّ جبريل (عليه السلام) كان ينزل عليه في صورة آدميّ مشاهد من هناك- عن هامش المصدر عن الوافي-.

(5) أي من نجبائه بمعنى الكريم الحسيب، كنّي به عن أمير المؤمنين (عليه السلام)- الوافي للفيض الكاشاني-.

التالي الأصلية 367داخلي 338/425 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...