حلية الأبرار في أحوال محمد و آله الأطهار عليهم الصلاة والسلام

السيد هاشم البحراني · حلية الأبرار في أحوال محمد و آله الأطهار عليهم الصلاة والسلام ج 3 · الصفحة الأصلية 253 / داخلي 230 من 425

[صفحة 253]

الحسين (عليه السلام) قد دخل، فقام يصلّي فصلّى ما شاء اللّه ثمّ سجد، قال:


قلت: رجل صالح من أهل بيت الخير لاصغينّ إلى دعائه، فسمعته يقول في سجوده: عبيدك بفنائك، مسكينك بفنائك، فقيرك بفنائك، سائلك بفنائك.


قال طاوس: فما دعوت بهنّ في كرب إلّا فرّج عنّي (1).


6- محمّد بن يعقوب، عن عليّ بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن محمّد بن أبي حمزة (2)، عن أبيه، قال: رأيت عليّ بن الحسين (عليه السلام) في فناء الكعبة في الليل، و هو يصلّي، فأطال القيام حتّى جعل مرّة يتوكّأ على رجله اليمنى و مرّة على رجله اليسرى ثمّ سمعته يقول بصوت كأنّه باك: يا سيّدي تعذّبني و حبّك في قلبي؟ أما و عزّتك لئن فعلت لتجمعنّ بيني و بين قوم طال ما عاتبتهم (3) فيك (4).

7- و عنه، عن عليّ بن إبراهيم، عن أبيه، و عليّ بن محمّد القاساني،

ج 4/ 3-.

(1) الإرشاد للمفيد: 256، و عنه البحار 46/ 75 ح 66 و عوالم الإمام السجّاد (عليه السلام): 121 ح 5 و ص 24 ح 26 عن مطالب السئول.

و رواه أيضا جماعة من أعلام القوم:


منهم أبو العباس المبرّد في «الفاضل»: 105.


و ابن الأثير الجزري في «المختار في مناقب الأخيار»: 27 نسخة الظاهرية بدمشق كما في «ملحقات الاحقاق» ج 12/ 42.


و الحافظ الگنجي الشافعي في «كفاية الطالب»: 302.


و العلّامة ابن الصبّاغ المالكي في «الفصول المهمة»: 183.


و الشبلنجي في «نور الأبصار»: 188.


و ثعلب النحوي في «مجالس ثعلب»: 394.


(2) محمّد بن أبي حمزة ثابت بن أبي صفيّة الثمالي من أصحاب الصادق (عليه السلام) ثقة، له كتاب- رجال النجاشي: 254-.

(3) في المصدر: ما عاديتهم فيك.

(4) الكافي ج 2/ 579 ح 10 و عنه البحار ج 46/ 107 ح 100.

التالي الأصلية 253داخلي 230/425 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...