حلية الأبرار في أحوال محمد و آله الأطهار عليهم الصلاة والسلام
السيد هاشم البحراني · حلية الأبرار في أحوال محمد و آله الأطهار عليهم الصلاة والسلام ج 3 · الصفحة الأصلية 298 / داخلي 272 من 425
»»
[صفحة 298]
3- المفيد في «إرشاده» قال: أخبرني أبو محمّد الحسن بن محمّد، عن جدّه، عن أحمد بن محمد الرافعي (1)، عن إبراهيم بن عليّ (2)، عن أبيه، قال: حججت مع عليّ بن الحسين (عليه السلام) فالتاثت (3) الناقة عليه في سيرها، فأشار إليها بالقضيب ثم قال: آه لو لا القصاص، و ردّ يده عنها (4).
4- و عنه بهذا الإسناد قال: حجّ عليّ بن الحسين (عليهما السلام) ماشيا فسار عشرين يوما من المدينة إلى مكّة (5).
5- محمّد بن يعقوب، عن عدّة من أصحابنا، عن أحمد بن محمّد، عن ابن فضّال، عن ابن بكير، عن زرارة، قال: سمعت أبا جعفر (عليه السلام) يقول: كان لعليّ بن الحسين (عليه السلام) ناقة حجّ عليها اثنتين و عشرين حجّة، ما قرعها قرعة قطّ، قال: فجاءت بعد موته و ما شعرنا بها إلّا و قد جاءني بعض خدمنا أو بعض الموالي، فقال: إنّ الناقة قد خرجت فأتت قبر عليّ بن الحسين (عليهما السلام) فانبركت عليه، فدلكت بجرانها (6)- على- القبر و هي ترغو، فقلت:
أدركوها أدركوها و جيئوني بها قبل أن يعلموا بها أو يروها، و ما كانت رأت القبر قطّ (7).
6- و عنه، عن عليّ بن إبراهيم بن هاشم، عن أبيه، عن محمّد بن عيسى،
(1) في البحار: أحمد بن محمد بن الرافعي، و على أي تقدير ما وجدت له ترجمة.
(2) هو على ما يستفاد من الجامع في الرجال ص 54: إبراهيم بن عليّ بن عبيد اللّه الأعرج بن الحسين ابن الأصغر بن السجاد (عليه السلام)، و أبوه علي بن عبيد اللّه كان كوفيا ورعا من أهل الفضل و الزهد، و لكن حجّه مع السجّاد (عليه السلام) لا يمكن لأنّه كان من أصحاب الرضا (عليه السلام)، و ما ولد في عصر السجاد (عليه السلام)، فالحديث مرسل و سقط الراوي الأخير.