حلية الأبرار في أحوال محمد و آله الأطهار عليهم الصلاة والسلام
السيد هاشم البحراني · حلية الأبرار في أحوال محمد و آله الأطهار عليهم الصلاة والسلام ج 3 · الصفحة الأصلية 393 / داخلي 363 من 425
»»
[صفحة 393]
و روى ذلك بعينه من طريقهم أيضا كمال الدين بن طلحة في «مطالب السئول».
11- و عنه، قال: أخبرني الشريف أبو محمّد الحسن بن محمّد، قال:
حدّثني جدّي قال: حدّثني شيخ من أشياخ أهل الري قد علت سنّه، فقال:
حدّثني يحيى بن عبد الحميد الحمّاني، عن معاوية بن عمّار الدهني، عن محمّد بن عليّ بن الحسين (عليهم السلام) في قوله جلّ اسمه: فَسْئَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِنْ كُنْتُمْ لا تَعْلَمُونَ (1) قال: نحن أهل الذكر.
قال الشيخ الرازي: و قد سألت محمّد بن مقاتل (2) عن هذا فتكلّم فيه برأيه، و قال: أهل الذكر العلماء كافّة، فذكرت ذلك لأبي زرعة فبقي متعجّبا من قوله و أوردت عليه ما حدّثني به يحيى بن عبد الحميد.
قال: صدق محمّد بن عليّ إنّهم (عليهم السلام) أهل الذكر، و لعمري إنّ أبا جعفر (عليه السلام) لمن أكبر العلماء. (3)
12- و قد روى أبو جعفر (عليه السلام) أخبار المبتداء و أخبار الأنبياء و كتب عنه الناس المغازي، و أثروا عنه السنن، و اعتمدوا عليه في مناسك الحجّ رواها عن رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلّم)، و كتبوا عنه تفسير القرآن، و روت عنه الخاصّة و العامة الأخبار، و ناظر من كان يرد من أهل الآراء و حفظ عنه الناس كثيرا من علم الكلام. (4)
13- و عنه قال: أخبرني الشريف أبو محمّد الحسن بن محمّد، قال: حدّثني
(1) سورة النحل: 43 و الأنبياء: 7.
(2) محمد بن مقاتل أبو الحسن المروزي المجاور بمكة المكرّمة، شيخ البخاري، توفي سنة «226» ه رجال صحيح البخاري ج 2/ 681-.
(3) إرشاد المفيد: 264 و عنه البرهان ج 2/ 371 ح 16 و كشف الغمّة ج 2/ 126.
و رواه في الفصول المهمّة: 214.
(4) ارشاد المفيد: 264 و عنه كشف الغمة ج 2/ 126، و البرهان ج 2/ 371 ذيل ح 17.