حلية الأبرار في أحوال محمد و آله الأطهار عليهم الصلاة والسلام
السيد هاشم البحراني · حلية الأبرار في أحوال محمد و آله الأطهار عليهم الصلاة والسلام ج 3 · الصفحة الأصلية 421 / داخلي 388 من 425
»»
[صفحة 421]
الباب الثاني عشر في ملبسه (عليه السلام)
1- محمّد بن يعقوب، عن عليّ بن إبراهيم، عن أبيه، عن حمّاد بن عيسى، عن حريز، عن زرارة، قال: خرج أبو جعفر (عليه السلام) يصلّي على بعض أطفالهم، و عليه جبة خزّ صفراء و مطرف (1) خزّ أصفر. (2)
2- و عنه، عن محمّد بن يحيى، عن أحمد بن محمّد، عن عليّ بن الحكم، عن معاوية بن ميسرة (3)، عن الحكم بن عتيبة، قال: دخلت على أبي جعفر (عليه السلام) و هو في بيت منجّد (4) و عليه قميص رطب و ملحفة مصبوغة قد أثّر الصبغ على عاتقه، فجعلت أنظر الى البيت و أنظر الى هيئته.
فقال: يا حكم ما تقول في هذا؟ فقلت: و ما عسيت أن أقول و أنا أراه عليك، و أمّا عندنا فإنّما يفعله الشابّ المرهّق (5).
(1) المطرف «بضمّ الميم و كسرها و فتحها»: الثوب الذي على طرفيه علمان- النهاية-.
(2) الكافي ج 6/ 450 ح 1 و عنه البحار ج 46/ 293 و الوسائل ج 3/ 261 ح 3 و عن التهذيب ج 1/ 289 ح 9.
(3) معاوية بن ميسرة بن شريح القاضي بن الحارث الكندي الكوفي روى عن الإمام الصادق (عليه السلام) و له كتاب- رجال النجاشي ج 2/ 345-.
(4) المنجّد: المزيّن، و النجد: ما يزين به البيت من فرش و بسط و وسائد.
(5) المرهّق «بضم الميم و فتح الهاء المشدّدة»: الفاسد المتهم في دينه، و الموصوف بالجهل و خفّة العقل.