حلية الأبرار في أحوال محمد و آله الأطهار عليهم الصلاة والسلام
السيد هاشم البحراني · حلية الأبرار في أحوال محمد و آله الأطهار عليهم الصلاة والسلام ج 3 · الصفحة الأصلية 429 / داخلي 396 من 425
»»
[صفحة 429]
الباب الرابع عشر في الحمّام و عمله فيه
1- محمّد بن يعقوب، عن عدّة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن منصور بن العبّاس (1)، عن حمزة بن عبد اللّه (2)، عن ربعي، عن عبيد اللّه الرافقي (3)، قال: دخلت حمّاما بالمدينة و اذا شيخ كبير و هو قيّم الحمّام، فقلت: يا شيخ لمن هذا الحمّام؟
فقال: لأبي جعفر محمّد بن عليّ بن الحسين بن عليّ (عليهما السلام) فقلت:
كان يدخله؟ فقال: نعم، فقلت: كيف كان يصنع؟
قال: كان يدخل يبدأ فيطلي عانته و ما يليها، ثم يلفّ على أطراف إحليله
(1) منصور بن العبّاس، أبو الحسين الرازي سكن بغداد و مات بها ذكره الشيخ في أصحاب الجواد و الهادي (عليهما السلام)، له كتاب نوادر كبير- رجال النجاشي ج 2/ 353 و رجال الشيخ برقم 24 و 27-.
(2) حمزة بن عبد اللّه الجعفري: وقع في المشيخة في طريق عليّ بن عبد العزيز روى عن اسحاق بن عمّار، و روى عنه أبو عبد اللّه البرقي، و روى الاختصاص عنه عن الامام الرضا (عليه السلام) ما يحقّق اماميّته- قاموس الرجال ج 3/ 427-.
(3) عبيد اللّه الرافقي: هذه النسبة الى الرافقة و هي بلدة على الفرات يقال لها الرقّة أيضا، و في بعض النسخ المرافقي، و في المصدر: الدابقي و على أيّ تقدير هو مجهول الحال غير مذكور في الرجال، و يظهر من مشيخة الصدوق في الفقيه ج 4/ 432، أنّ له كتابا معتمدا لما يروى عنه ابن أبي عمير محمّد بن زياد الازدي- تعليقة الغفاري-.