حلية الأبرار في أحوال محمد و آله الأطهار عليهم الصلاة والسلام
السيد هاشم البحراني · حلية الأبرار في أحوال محمد و آله الأطهار عليهم الصلاة والسلام ج 4 · الصفحة الأصلية 137 / داخلي 123 من 589
»»
[صفحة 137]
عيسى، عن حفص بن عمرو أبي محمّد مؤذّن عليّ بن يقطين، قال رأيت على أبي عبد اللّه (عليه السلام) و هو يصلّي في الروضة جبة خزّ سفر جلية. (1)
10- و عنه عن عدّة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن محمّد بن عيسى، عن يونس بن يعقوب عن عبد اللّه بن يعقوب، عن عبد اللّه بن هلال (2) قال: أمرني أبو عبد اللّه (عليه السلام) أن أشتري له إزارا فقلت له:
إنّي لست اصيب إلّا واسعا قال: إقطع منه و كفّه (3) قال: ثم قال: إن أبي قال: و ما جاوز الكعبين ففي النار. (4)
11- و عنه، عن عدّة من أصحابنا، عن أحمد بن محمّد بن خالد، عن أبيه عن محمّد بن سنان، عن حذيفة بن منصور، قال: كنت عند أبي عبد اللّه (عليه السلام) فدعا بأثواب فذرع منها فعمد إلى خمسة أذرع فقطعها ثم شبّر عرضها ستة أشبار ثم شقّه و قال: شدّوا صنفته (5) و هدّبوا طرفيه. (6)
(1) الكافي ج 6/ 452 ح 10 و عنه الوسائل ج 3/ 265 ح 11 و عن قرب الإسناد: 8.
(2) عبد اللّه بن هلال: مشترك بين رجلين: أحدهما ابن جابان (خاقان) الاسدي مولاهم الكوفي، و الآخر عربيّ كوفي و كلاهما من اصحاب الصادق (عليه السلام)- معجم رجال الحديث ج 10/ 372-.
(3) كفّ الثوب: خاط حاشيته، و هو الخياطة الثانية بعد الشلّ.
(4) الكافي ج 6/ 456 ح 3 و عنه الوسائل ج 3/ 367 ح 5.
(5) الصنفة (بكسر الصاد المهملة و سكون النون او فتح الصاد و كسر النون): الجانب و الحاشية، و في المصدر: ضفّته و هي بفتح الضاد المعجمة و كسرها: الجانب للنهر، و ساحل البحر.
(6) هدّب الثوب: جعل له هدّابا و الهدّاب (بضمّ الهاء و تشديد الدال المهملة) الخيوط التي تبقى في طرفيه من عرضيه.