حلية الأبرار في أحوال محمد و آله الأطهار عليهم الصلاة والسلام

السيد هاشم البحراني · حلية الأبرار في أحوال محمد و آله الأطهار عليهم الصلاة والسلام ج 4 · الصفحة الأصلية 221 / داخلي 199 من 589

[صفحة 221]

قال: لا.


قال: هو الفرات و عليه شجر النخل و الكرم، و ليس يساوي بالفرات شيء للكروم و النخيل، فأمّا اليوم الذى حجبت فيه لسانها و نادى قيدوس ولده و أشياعه فأعانوه و أخرجوا آل عمران لينظروا إلى مريم فقالوا لها: ما قصّ اللّه عليك في كتابه و علينا في كتابه، فهل فهمته؟


قال: نعم و قرأته اليوم الأحدث.


قال: إذا لا تقوم من مجلسك حتى يهديك اللّه.


قال النصراني: ما كان إسم امّي بالسريانية و العربية؟


فقال: كان إسم امّك بالسريانية عنقالية، و عنقورة كانت جدتك لأبيك (1) و أمّا إسم امّك بالعربية فهو ميّة و أمّا إسم أبيك فعبد المسيح، و هو عبد اللّه بالعربية، و ليس للمسيح عبد.


قال: صدقت و بررت فما كان إسم جدّي.


قال: كان إسم جدك جبرئيل و هو عبد الرحمان سمّيته في مجلسي هذا.


قال: أما إنّه كان مسلما؟


قال أبو إبراهيم (عليه السلام): نعم و قتل شهيدا دخلت عليه أجناد فقتلوه في منزله غيلة و الأجناد من أهل الشام.


قال: فما كان إسمي قبل كنيتي!


(1) في المصدر: كان اسم جدّتك لأبيك.

التالي الأصلية 221داخلي 199/589 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...