حلية الأبرار في أحوال محمد و آله الأطهار عليهم الصلاة والسلام
السيد هاشم البحراني · حلية الأبرار في أحوال محمد و آله الأطهار عليهم الصلاة والسلام ج 4 · الصفحة الأصلية 308 / داخلي 282 من 589
»»
[صفحة 308]
هارون (1)، عن موفّق المديني عن أبيه، عن جدّه قال: بعث إلي الماضي (عليه السلام) يوما فأجلسني للغداء، فلمّا جاءوا بالمائدة لم يكن عليها بقل، فأمسك يده، ثمّ قال للغلام: أما علمت أنّي لا آكل على مائدة ليس عليه (2) خضرة فأتني بالخضرة.
قال: فذهب الغلام فجاء بالبقل فألقاه على المائدة فمدّ يده (عليه السلام) حينئذ فأكل. (3)
5- الشيخ في «التهذيب» بإسناده عن بكر بن محمّد، و محمد بن أبي عمير جميعا، عن الفضل بن يونس (4)، قال: تغدّى أبو الحسن (عليه السلام) عندي بمنى و معه محمّد بن زيد (5) فأتينا بسكرجات (6) و فيها الربيثا.
فقال له محمّد بن زيد: هذه الرّبيثا (7).
(1) هذا السند بعينه مذكور في باب الحلوى 71 ح 1 من الكافي و فيه: أحمد بن هارون ابن موفق المديني، فأحدهما تحريف لا محالة- معجم رجال الحديث ج 2/ 354-.
(2) في المصدر: ليس فيها خضرة.
(3) الكافي ج 6/ 362 ح 1 و عنه الوسائل ج 2/ 354 و ج 19/ 82، و عن المحاسن: 507 ح 651 و أخرجه في البحار ج 66/ 199 ح 2 عن المحاسن.
(4) الفضل بن يونس: الكاتب البغدادي اصله كوفي كان من أصحاب الكاظم (عليه السلام)، وثّقه النجاشي و قال: له كتاب- معجم الرجال ج 13/ 317-.
(5) يحتمل أنّه محمّد بن زيد بن علي بن الحسين السجّاد (عليهما السلام)، و اللّه العالم.
(6) السكّرجة «بضمّ السين المهملة و الكاف و الراء»: إناء صغير يؤكل فيه الشيء القليل من الأدم.
(7) الربيثا «بفتح و كسر الباء الموحّدة»: ضرب من السمك.