حلية الأبرار في أحوال محمد و آله الأطهار عليهم الصلاة والسلام
السيد هاشم البحراني · حلية الأبرار في أحوال محمد و آله الأطهار عليهم الصلاة والسلام ج 4 · الصفحة الأصلية 325 / داخلي 299 من 589
»»
[صفحة 325]
قلت: فإن لم أعرفه و لا أعرف موضعه؟
قال: تقول: أللّهم إنّي أتولّى من بقي من حججك من ولد الإمام الماضي، فإنّ ذلك يجزيك إن شاء اللّه. (1)
8- و عنه عن أحمد بن مهران، عن محمّد بن علي، عن عبد اللّه القلا، عن المفضّل بن عمر، قال: ذكر أبو عبد اللّه (عليه السلام) أبا الحسن موسى، و هو يومئذ غلام.
فقال: هذا المولود الّذي لم يولد فينا مولود أعظم بركة على شيعتنا منه، ثمّ قال: لا تجفوا إسماعيل. (2)
9- و عنه، عن محمّد بن يحيى، و أحمد بن إدريس، عن محمّد بن عبد الجبّار، عن الحسن بن الحسين، عن أحمد بن الحسن الميثمي، عن فيض بن المختار (3)، في حديث طويل في أمر أبي الحسن (عليه السلام) حتّى قال أبو عبد اللّه (عليه السلام): هو صاحبك الّذي سألت عنه، فقم إليه فأقرّ له بحقّه، فقمت حتّى قبلّت يده و رأسه، و دعوت اللّه عزّ و جلّ له.
(1) الكافي ج 1/ 309 ح 7 و عنه البحار ج 25/ 253 ح 11.
و أخرجه في البحار أيضا ج 48/ 16 ح 8 عن كمال الدين: 349 ح 43 و ص 415 ح 7 و إعلام الورى: 288 عن محمّد بن يعقوب و إرشاد المفيد: 289 باختلاف، و في كشف الغمّة ج 2/ 202 عن الإرشاد.
و رواه في اثبات الوصيّة: 162، و العوالم ج 21/ 55 ح 5.
(2) الكافي ج 1/ 309 ح 8 و عنه الوافي ج 2/ 355 ح 12 ط ج و اثبات الهداة ج 3/ 157 ح 7.
(3) الفيض بن المختار: الجعفي الكوفي روى عن الباقر و الصادق و الكاظم (عليهم السلام)، عدّه المفيد من شيوخ أصحاب الصادق (عليه السلام) و خاصّته و بطانته و ثقاته الفقهاء الصالحين- معجم رجال الحديث ج 13/ 346-.