حلية الأبرار في أحوال محمد و آله الأطهار عليهم الصلاة والسلام
السيد هاشم البحراني · حلية الأبرار في أحوال محمد و آله الأطهار عليهم الصلاة والسلام ج 4 · الصفحة الأصلية 401 / داخلي 370 من 589
»»
[صفحة 401]
إذا للطمت الخدّ فاطم عنده* * * و أجريت دمع العين في الوجنات
أفاطم قومي يا ابنة الخير و اندبي* * * نجوم سماوات بأرض فلات
قبور بكوفان (1)و اخرى بطيبة (2)* * * و أخرى بفخّ (3) نالها صلوات
و اخرى بأرض الجوزجان محلّها* * * و قبر بباخمرى لدى الغربات
(4)
(1) في معجم الادباء ط- مارجليوت: كوفات، بالتاء و هو تصحيف و الصواب كوفان، و كوفان او الكوفة مصرّت سنة «17» او «19» انظر تاريخ الكوفة و ما بعدها ص 114 و معجم البلدان ج 4/ 490.
في مسجدها الاعظم استشهد امير المؤمنين (عليه السلام) سنة «40»، و بالكوفة استشهد مسلم بن عقيل سنة «60».
(2) هي المدينة المنوّرة، في البقيع منها قبور الأئمّة من آل البيت: الحسن بن علي (عليه السلام) «50 ه» و السجّاد علي بن الحسين (عليهما السلام) «95 ه» و الباقر ابي جعفر محمد بن علي (عليهما السلام) «114 ه» و الصادق أبي عبد اللّه جعفر بن محمد (عليهما السلام) «148 ه».
(3) فخّ: واد بمكة المكرّمة و هو المسمّى اليوم بالشهداء لأنّه محلّ استشهاد الحسين بن علي ابن الحسن «المثلّث» بن الحسن «المثنّى» بن الامام الحسن المجتبى (عليه السلام)، كان من الشجعان الشرفاء الكرماء خرج على الهادي العبّاسي بالمدينة مع نحو «300» من أصحابه و أهل بيته و قصد مكة و تبعه ناس من الأعراب فنزل بفّخ في ذي القعدة سنة «169» ه فقاتل حتى قتل و حمل رأسه إلى الهادي.
(4) في نسخة: و قبر بأرض الجوزجان محلّه.
الجوزجان «بضم الجيم و سكون الواو و الزاي» اسم كورة واسعة من كور بلخ بخراسان و هي بين مرو الروذ و بلخ. بها قتل يحيى بن زيد بن علي بن الحسين (عليهما السلام) كان من الشرفاء الأبطال الأشدّاء، ثار مع أبيه على بني مروان فقتل أبوه و صلب بالكوفة، فانصرف