حلية الأبرار في أحوال محمد و آله الأطهار عليهم الصلاة والسلام

السيد هاشم البحراني · حلية الأبرار في أحوال محمد و آله الأطهار عليهم الصلاة والسلام ج 4 · الصفحة الأصلية 597 / داخلي 553 من 589

[صفحة 597]

للرجال مثل الطمع (1)، و بالرّاعي تصلح الرّعية، و بالدّعاء تصرف البليّة، و من ركب مركب الصبر إهتدى إلى مضمار النّصر، و من عاب عيب، و من شتم اجيب، و من غرس أشجار التقى إجتنى ثمار المنى.


و قال (عليه السلام): أربع خصال تعين المرء على العمل: الصحّة، و الغنى، و العلم و التوفيق.


و قال (عليه السلام): إنّ للّه عبادا خصّهم بالنعم و يقرّها فيهم ما بذلوها، فإذا منعوها نزعها منهم و حوّلها إلى غيرهم.


و قال: ما عظمت نعمة اللّه على عبد (2) إلّا عظمت عليه مؤنة الناس، فمن لم يحتمل تلك المؤنة فقد عرض النعمة على الزوال (3).


و قال (عليه السلام): أهل المعروف إلى اصطناعه أحوج من أهل الحاجة إليه، لأنّ لهم أجره و ذكره و فخره، فمهما إصطنع الرجل (4) فإنّما يبدء فيه بنفسه، فلا يطلبنّ شكر ما صنع إلى نفسه من غيره.


و قال (عليه السلام): من أمّل إنسانا فقد هابه، و من جهل شيئا عابه، و الفرصة خلسة و من كثر همّه سقم جسده، و المؤمن لا يشفي غيظه، و عنوان صحيفة المؤمن حسن خلقه.


و قال في موضع آخر: عنوان صحيفة السعيد حسن الثناء عليه.


و قال (عليه السلام): من إستغنى باللّه إفتقر الناس إليه، و من إتّقى اللّه


(1) في المصدر: من الطمع.

(2) في البحار: على أحد.

(3) في المصدر: للزّوال.

(4) في المصدر: فمهما اصطنع الرجل من معروف.

التالي الأصلية 597داخلي 553/589 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...