حلية الأبرار في أحوال محمد و آله الأطهار عليهم الصلاة والسلام
السيد هاشم البحراني · حلية الأبرار في أحوال محمد و آله الأطهار عليهم الصلاة والسلام ج 4 · الصفحة الأصلية 147 / داخلي 133 من 589
»»
[صفحة 147]
الباب الثالث و العشرون فيما يقوله اذا خرج الى مكة، و مسحه الحجر و التزامه الركن و ما يقوله عند نحر الهدي و في الكعبة و الخروج منها و عند دخوله على النبي- (صلى اللّه عليه و آله)- و دعاؤه لزوار الحسين- (عليه السلام)-
1- محمّد بن يعقوب، عن عدّة من أصحابنا، عن أحمد بن أبي عبد اللّه، عن أبيه عن محمّد بن سنان، عن حذيفة بن منصور، قال: صحبت أبا عبد اللّه (عليه السلام) و هو متوجّه إلى مكّة فلمّا صلّى قال: أللّهم خلّ سبيلنا و أحسن مسيرنا (1) و أحسن عافيتنا.
و كلّما صعد آكمة (2) قال: أللّهم لك الشرف (3) على كلّ شرف. (4)
2- و عنه، عن عليّ بن إبراهيم، عن أبيه، عن إبن أبي عمير، عن عمر بن اذينة قال: سمعت أبا عبد اللّه (عليه السلام) يقول لمّا إنتهى إلى
(1) في المصدر: و أحسن تسييرنا.
(2) الأكمة «محرّكة»: التلّ دون الجبال، أو الموضع يكون أشدّ إرتفاعا ممّا حوله- القاموس-.
(3) الشرف «محركّة»: العلوّ، و المكان العالي، فاريد هنا بالأوّل و بالثاني الثاني- مرآت العقول-.
(4) الكافي ج 4/ 287 ح 1 و عنه الوسائل ج 8/ 286 ح 2 و عن المحاسن: 353 ح 43 و اخرجه في البحار ج 76/ 245 ح 32 عن المحاسن.