حلية الأبرار في أحوال محمد و آله الأطهار عليهم الصلاة والسلام

السيد هاشم البحراني · حلية الأبرار في أحوال محمد و آله الأطهار عليهم الصلاة والسلام ج 4 · الصفحة الأصلية 155 / داخلي 141 من 589

[صفحة 155]

عاملا على الأهواز و فارس، فقال بعض أهل عمله لأبي عبد اللّه (عليه السلام): إنّ في ديوان النجاشي عليّ خراجا و هو مؤمن يدين بطاعتك، فإن رأيت أن تكتب لي إليه كتابا؟


قال: فكتب إليه أبو عبد اللّه: بسم اللّه الرحمن الرحيم سرّ أخاك يسرّك اللّه.


قال: فلمّا ورد الكتاب عليه، دخل عليه و هو في مجلسه؛ فلمّا خلانا و له الكتاب و قال: هذا كتاب أبي عبد اللّه (عليه السلام) فقبّله و وضعه على عينيه، و قال له: ما حاجتك؟


قال: خراج عليّ في ديوانك.


فقال له: و كم هو؟


قال: عشرة آلاف درهم، فدعا كاتبه و أمره بأدائها عنه، ثمّ أخرجه منها و أمر أن يثبتها له لقابل، ثمّ قال له: سررتك؟


فقال: نعم جعلت فداك ثمّ أمر له بمركب و جارية و غلام و أمر له بتخت ثياب (1)، في كلّ ذلك يقول: هل سررتك؟ فيقول: نعم جعلت فداك، فكلّما قال: نعم زاده حتّى فرغ.


ثم قال له: إحمل فرش هذا البيت الذي كنت جالسا فيه حين دفعت إليّ كتاب مولاي الّذي ناولتني فيه، و ارفع اليّ حوائجك.


قال: ففعل.


و عدّه البرقي من أصحاب الكاظم (عليه السلام)، و ضعّفه أرباب الرجال- معجم رجال الحديث ج 15/ 177-.


(1) التخت «بفتح التاء المثناة و سكون الخاء»: خزانة الثياب.

التالي الأصلية 155داخلي 141/589 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...