حلية الأبرار في أحوال محمد و آله الأطهار عليهم الصلاة والسلام
السيد هاشم البحراني · حلية الأبرار في أحوال محمد و آله الأطهار عليهم الصلاة والسلام ج 4 · الصفحة الأصلية 165 / داخلي 149 من 589
»»
[صفحة 165]
لأبي عبد اللّه (عليه السلام): إنّا لنسافر و لا يكون معنا نخالة فنتدلّك بالدقيق.
فقال: لا بأس إنّما الفساد فيما أضرّبا لبدن و أتلف المال، و أمّا ما أصلح البدن فإنّه ليس بفساد، إنّي ربما أمرت غلامي فلتّ لي النقي بالزيت ثمّ أتدلّك به. (1)
5- و عنه، عن محمّد بن يحيى، عن أحمد بن محمّد بن عيسى، عن عليّ بن الحكم، عن سيف بن عميرة، قال: خرج أبو عبد اللّه (عليه السلام) من الحمّام فتلبّس و تعمّم فقال لي: إذا خرجت من الحمّام فتعمّم قال: ما تركت العمامة عند خروجي من الحمّام شتاء و لا صيفا (2). (3)
6- و عنه، عن محمّد بن يحيى، رفعه عن عبد اللّه بن مسكان، قال:
كنّا جماعة من أصحابنا دخلنا الحمّام فلمّا خرجنا لقينا أبو عبد اللّه (عليه السلام) فقال لنا: من اين أقبلتم؟
فقلنا له: من الحمّام.
فقال: أنقى اللّه غسلكم (4).
فقلنا له: جعلنا اللّه فداك و إنّا جئنا معه حتّى دخل الحمّام،
معجم رجال الحديث ج 15/ 81-.
(1) الكافي ج 6/ 499 ح 16 و عنه الوسائل ج 1/ 397 ح 5 و عن المحاسن: 312 ح 28 و أخرجه في البحار ج 76/ 75 ح 18 عن المحاسن.
(2) في المصدر: في شتاء و لا صيف.
(3) الكافي ج 6/ 500 ح 17 و عنه الوسائل ج 1/ 379 ح 1 و في الفقيه ج 1/ 117 ح 246 نحوه.
(4) الغسل «بضمّ الغين المعجمة و سكون السين المهملة و ضمّها»: الإسم من غسل «و بضم الغين و كسرها مع سكون السين»: ما يغسل به من ماء و أسنان و غيرها.