حلية الأبرار في أحوال محمد و آله الأطهار عليهم الصلاة والسلام
السيد هاشم البحراني · حلية الأبرار في أحوال محمد و آله الأطهار عليهم الصلاة والسلام ج 4 · الصفحة الأصلية 25 / داخلي 19 من 589
»»
[صفحة 25]
الباب السادس في سعة مجلسه (عليه السلام) للعلم و أخذ علماء العامّة منه و رجوعهم اليه
1- محمّد بن يعقوب، عن عدة من أصحابنا عن أحمد بن محمّد بن خالد عن عليّ بن الحكم عن معاوية بن وهب عن زكريا بن إبراهيم، قال:
كنت نصرانيّا فأسلمت و حججت، فدخلت على أبي عبد اللّه (عليه السلام) بمنى، و الناس حوله كأنّه معلّم صبيان، هذا يسأله و هذا يسأله (1).
2- و قال الشيخ المفيد في «إرشاده»: نقل الناس عن الصادق (عليه السلام) من العلوم ما سارت به الركبان و إنتشر ذكره في البلدان. و لم ينقل العلماء عن أحد من أهل بيته ما نقل عنه، و كذا أهل الآثار و نقلة الأخبار، و لا نقلوا عنهم ما نقلوا عن أبي عبد اللّه (عليه السلام)، فإنّ أصحاب الحديث قد جمعوا أسماء الرواة عنه من الثقات على إختلافهم في الآراء و المقالات فكانوا أربعة آلاف رجل، و كان له (عليه السلام) من الدلائل الواضحة في إمامته ما بهرت القلوب و أخرست المخالف عن
(1) الكافي ج 2/ 160 و عنه البحار ج 47/ 374 ح 97 و ج 74/ 53 ح 11.