حلية الأبرار في أحوال محمد و آله الأطهار عليهم الصلاة والسلام

السيد هاشم البحراني · حلية الأبرار في أحوال محمد و آله الأطهار عليهم الصلاة والسلام ج 4 · الصفحة الأصلية 304 / داخلي 278 من 589

[صفحة 304]

واحدة تحريكا خفيفا كأنّه يعدّ التسبيح ثمّ رفع رأسه. (1)


4- و عنه، عن عليّ بن إبراهيم، عن أبيه، عن إبن أبي عمير، عن جعفر بن عليّ، قال: رأيت أبا الحسن (عليه السلام) و قد سجد بعد الصلاة فبسط ذراعيه على الأرض و ألصق جؤجؤه (2) بالأرض في دعائه. (3)

5- و عنه، عن عليّ بن محمد، عن سهل بن زياد، عن أحمد بن عبد العزيز (4) قال: حدّثني بعض أصحابنا قال: كان أبو الحسن الأوّل (عليه السلام) إذا رفع رأسه من آخر ركعة الوتر قال: «هذا مقام من حسناته نعمة منك، و شكره ضعيف، و ذنبه عظيم، و ليس له إلّا دفعك و رحمتك، فإنّك قلت في كتابك المنزل على نبيّك المرسل: كانُوا قَلِيلًا مِنَ اللَّيْلِ ما يَهْجَعُونَ وَ بِالْأَسْحارِ هُمْ يَسْتَغْفِرُونَ (5) طال هجوعي (6) و قلّ قيامي، و هذا السّحر، و أنا أستغفرك لذنبي إستغفار من لا يجد لنفسه ضرّا و لا نفعا و لا موتا و لا حياة و لا نشورا» ثمّ يخرّ ساجدا (صلوات اللّه عليه). (7)

6- و عنه، عن عدّة من أصحابنا، عن أحمد بن محمّد بن عيسى،

(1) الكافي ج 3/ 322 ح 3 و عنه الوسائل ج 4/ 978 ح 1 و عن العيون ج 2/ 7 صدر الحديث 18.

(2) الجؤجؤ «كهدهد»: الصدر.

(3) الكافي ج 3/ 324 ح 14 و عنه الوسائل ج 4/ 1076 ح 3 و عن التهذيب ج 2/ 85 ح 79.

(4) أحمد بن عبد العزيز لم أظفر له على ترجمة.

(5) سورة الذاريات آية 18- 19.

(6) الهجوع: النوم.

(7) الكافي ج 3/ 325 ح 16 و عنه البحار ج 87/ 208 و عن التهذيب ج 2/ 132 ح 276 و علل الشرايع: 364 ح 3 باختلاف.

التالي الأصلية 304داخلي 278/589 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...