حلية الأبرار في أحوال محمد و آله الأطهار عليهم الصلاة والسلام

السيد هاشم البحراني · حلية الأبرار في أحوال محمد و آله الأطهار عليهم الصلاة والسلام ج 4 · الصفحة الأصلية 322 / داخلي 296 من 589

[صفحة 322]

قال: قلت: من هو جعلت فداك؟ فأشار إلى العبد الصالح (1) و هو راقد فقال: هذا الراقد و هو غلام. (2)


3- و عنه بهذا الإسناد عن أحمد بن محمّد، قال: حدّثني أبو عليّ الأرجاني الفارسي، عن عبد الرحمان بن الحجّاج، قال: سألت عبد الرحمن في السنة التي اخذ فيها أبو الحسن الماضي (عليه السلام) فقلت له: إنّ هذا الرجل قد صار في يد هذا و ما ندري إلى ما يصير، فهل بلغك عنه في أحد من ولده شيء؟

فقال لي: ما ظننت أنّ أحدا يسألني عن هذه المسألة، دخلت على جعفر بن محمّد (عليه السلام) في منزله فإذا هو في بيت كذا في داره في مسجد له، و هو يدعو و على يمينه موسى بن جعفر (عليهما السلام) يؤمّن على دعائه، فقلت له: جعلت فداك قد عرفت إنقطاعي إليك و خدمتي لك فمن وليّ الأمر (3) بعدك؟


فقال: إنّ موسى قد لبس الدرع و ساوى عليه.


فقلت له: لا أحتاج بعد هذا إلى شيء. (4)


4- و عنه عن أحمد بن مهران، عن محمّد بن علي، عن موسى الصيقل، عن المفضّل بن عمر، قال: كنت عند أبي عبد اللّه (عليه السلام)

(1) هو الكاظم (عليه السلام).

(2) الكافي ج 1/ 308 ح 2 و أخرجه في البحار ج 48/ 17 ح 15 و 16 عن الإرشاد: 289 و إعلام الورى: 288 عن محمد بن يعقوب و في كشف الغمة ج 2/ 219- و العوالم ج 21/ 35 ح 4.

(3) في المصدر: فمن وليّ الناس بعدك؟.

(4) الكافي ج 1/ 308 ح 3 و أخرجه في كشف الغمّة ج 2/ 220 و البحار ج 48/ 17 ح 17 عن إرشاد المفيد: 289 و العوالم ج 21/ 56 ح 6.

التالي الأصلية 322داخلي 296/589 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...