حلية الأبرار في أحوال محمد و آله الأطهار عليهم الصلاة والسلام

السيد هاشم البحراني · حلية الأبرار في أحوال محمد و آله الأطهار عليهم الصلاة والسلام ج 4 · الصفحة الأصلية 338 / داخلي 311 من 589

[صفحة 338]

معه حتّى إنتهينا إلى الرّجل، فإذا رجل من أهل المغرب معه رقيق (1)، فقال له: أعرض علينا فعرض علينا تسع جوار كلّ ذلك يقول أبو الحسن (عليه السلام): لا حاجة لي فيها ثمّ قال له: أعرض علينا.


قال: لا و اللّه ما عندي إلّا جارية مريضة.


فقال له: ما عليك أن تعرضها؟ فأبي عليه، ثمّ إنصرف (عليه السلام).


ثمّ إنّه أرسلني من الغد إليه، فقال لي: قل له: كم غايتك فيها؟ فاذا قال: كذا و كذا فقل: قد أخذتها.


فأتيته فقال: ما أريد أن أنقصها من كذا.


قلت: قد أخذتها و هو لك.


فقال: هي لك، و لكن من الرّجل الّذي كان معك بالأمس؟


فقلت: رجل من بني هاشم.


فقال: من أيّ بني هاشم (2)؟


فقلت: ما عندي أكثر من هذا.


فقال: أخبرك عن هذه الوصيفة (3) إني إشتريتها من أقصى بلاد المغرب، فلقيتني إمرأة من أهل الكتاب، فقالت: ما هذه الوصيفة معك؟


فقلت: إشتريتها لنفسي.


(1) الرقيق: المملوك، يطلق على الواحد و غيره.

(2) زاد في المصدر: فقلت: من نقبائهم، فقال: اريد أكثر من هذا.

(3) الوصيف: الخادم غلاما كان أو جارية.

التالي الأصلية 338داخلي 311/589 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...