حلية الأبرار في أحوال محمد و آله الأطهار عليهم الصلاة والسلام

السيد هاشم البحراني · حلية الأبرار في أحوال محمد و آله الأطهار عليهم الصلاة والسلام ج 4 · الصفحة الأصلية 446 / داخلي 413 من 589

[صفحة 446]

(عليه السلام) و تحبّه، و تذكر ذا الرياستين و تقع فيه.


فقال ذو الرياستين حين بلغه ذكرها له: لا ينبغي أن يكون باب دار النساء مشرعا إلى مجلسك فأمر المأمون بسدّه.


و كان المأمون يأتي الرضا (عليه السلام) يوما و الرّضا (عليه السلام) يأتي المأمون يوما و كان منزل أبي الحسن (عليه السلام) بجنب منزل المأمون، فلمّا دخل أبو الحسن (عليه السلام) إلى المأمون و نظر إلى الباب مسدودا قال: يا أمير المؤمنين ما هذا الباب الّذي سددته؟


فقال: رأى الفضل ذلك و كرهه.


فقال الرضا (عليه السلام): إنّا للّه و إنّا إليه راجعون، ما للفضل و الدخول بين أمير المؤمنين و حرمه؟


قال: فما ترى؟


قال: فتحه و الدخول إلى إبنة عمّك، و لا تقبل قول الفضل فيما لا يحلّ و لا يسع، فأمر المأمون بهدمه و دخل على إبنة عمّه فبلغ الفضل ذلك فغمّه. (1)


3- و عنه قال: حدّثنا محمّد بن أحمد السناني رضي اللّه عنه، قال:

حدّثنا محمّد بن أبي عبد اللّه الكوفي، قال: حدّثنا محمّد بن خلف، قال:


حدّثني هرثمة بن أعين، قال: دخلت على سيدي و مولاي يعني الرّضا (عليه السلام) في دار المأمون و كان قد ظهر في دار المأمون أنّ الرضا (عليه السلام) قد توفي و لم يصح هذا القول فدخلت اريد الاذن عليه قال: و كان


(1) عيون اخبار الرضا ج 2/ 151 ح 22 و عنه البحار ج 49/ 137 ح 12.

التالي الأصلية 446داخلي 413/589 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...