حلية الأبرار في أحوال محمد و آله الأطهار عليهم الصلاة والسلام

السيد هاشم البحراني · حلية الأبرار في أحوال محمد و آله الأطهار عليهم الصلاة والسلام ج 4 · الصفحة الأصلية 523 / داخلي 486 من 589

[صفحة 523]

الباب الاول في مولده (عليه السلام)


1- محمّد بن يعقوب، عن محمّد بن يحيى، عن محمّد بن الحسين، عن موسى بن سعدان، عن عبد اللّه بن القاسم، عن الحسن بن راشد، قال:

سمعت أبا عبد اللّه (عليه السلام) يقول: إنّ اللّه تبارك و تعالى إذا أحبّ ان يخلق الإمام أمر ملكا فأخذ شربة من ماء تحت العرش، فيسقيها أباه، فمن ذلك يخلق الإمام، فيمكث أربعين يوما و ليلة في بطن امّه لا يسمع الصوت، ثم يسمع بعد ذلك الكلام فاذا ولد بعث اللّه ذلك الملك فيكتب بين عينيه: وَ تَمَّتْ كَلِمَةُ رَبِّكَ صِدْقاً وَ عَدْلًا لا مُبَدِّلَ لِكَلِماتِهِ وَ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ (1) فإذا مضى الإمام الّذي كان قبله رفع لهذا منار من نور ينظر فيه (2) الى عمل (3) الخلائق فبهذا يحتجّ اللّه على خلقه. (4)


2- و عنه، عن محمّد بن يحيى، عن أحمد بن محمّد، عن عليّ بن حديد، عن منصور بن يونس، عن يونس بن ظبيان، قال: سمعت أبا عبد

(1) سورة الأنعام: 115.

(2) في المصدر: ينظر به.

(3) في المصدر: الى أعمال الخلائق.

(4) الكافي ج 1/ 387 ح 2 و عنه البرهان ج 1/ 550 ح 3 و في ص 551 ح 8 عن تفسير القمي ج 1/ 215 و اخرجه في البحار ج 25/ 37 ح 3 عن تفسير القمي و في ص 39 ح 9 عن بصائر الدرجات: 432 ح 5 و تقدّم في هذا الكتاب ج 3/ 227 ح 2.

التالي الأصلية 523داخلي 486/589 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...