حلية الأبرار في أحوال محمد و آله الأطهار عليهم الصلاة والسلام
السيد هاشم البحراني · حلية الأبرار في أحوال محمد و آله الأطهار عليهم الصلاة والسلام ج 4 · الصفحة الأصلية 566 / داخلي 526 من 589
»»
[صفحة 566]
و لا شمالا ثمّ رفع إليه رأسه و قال: إتّق اللّه ياذا العثنون (1) فسقط المضراب من يده و العود فلم ينتفع بيديه الى أن مات، فسأله المأمون عن حاله قال: لمّا صاح بي أبو جعفر فزعت فزعة لا أفيق منها أبدا. (2)
(1) العثنون «بضم العين المهملة و سكون الثاء المثلّثة»: اللحية، أو ما فضل منها بعد العارضين، أو نبت على الذقن- القاموس-.
(2) الكافي ج 1/ 494 ح 4 و عنه البحار ج 50/ 61 ح 37 و عن المناقب لابن شهر آشوب ج 4/ 396 نقلا عن الكليني.