حلية الأبرار في أحوال محمد و آله الأطهار عليهم الصلاة والسلام
السيد هاشم البحراني · حلية الأبرار في أحوال محمد و آله الأطهار عليهم الصلاة والسلام ج 4 · الصفحة الأصلية 587 / داخلي 545 من 589
»»
[صفحة 587]
في قصّته ما كان، فوقّع في قصّته: قل للذي أخرجك من الشام في ليلة إلى الكوفة، و من الكوفة إلى المدينة، و من المدينة إلى مكة، و ردّك من مكّة إلى الشام: أن يخرجك من حبسك هذا.
قال عليّ بن خالد فغمّني ذلك من أمره، و رققت له و أمرته بالعزاء و الصبر، قال: ثمّ بكرت عليه فإذا الجند و صاحب الحرس و صاحب السجن و خلق اللّه، فقلت: ما هذا؟
فقالوا: المحمول من الشّام الذي تنبّأ إفتقد البارحة، فلا يدرى أخسفت به الأرض أو اختطفه الطير؟! (1)
(1) الكافي ج 1/ 492 ح 1 و أخرجه في البحار ج 50/ 38 ح 3 عن بصائر الدرجات: 402 ح 1 نحوه و إرشاد المفيد: 324 باسناده عن الكليني، و اعلام الورى: 332 عن محمد بن يعقوب، و أورده في الخرائج: 208 عن ابن قولويه عن الكليني و في كشف الغمّة ج 2/ 359 عن الإرشاد و في مناقب ابن شهر آشوب ج 4/ 393 باختصار، و في الاختصاص: 320.