حلية الأبرار في أحوال محمد و آله الأطهار عليهم الصلاة والسلام
السيد هاشم البحراني · حلية الأبرار في أحوال محمد و آله الأطهار عليهم الصلاة والسلام ج 4 · الصفحة الأصلية 107 / داخلي 94 من 589
»»
[صفحة 107]
عشاء أبي عبد اللّه (عليه السلام) في الصيف فأتي بخوان عليه خبز، و أتي بقصعة ثريد و لحم، فقال: هلم الطعام (1) فدنوت، فوضع يده فيه و رفعها، و هو يقول (عليه السلام): أستجير باللّه من النار أعوذ باللّه من النار، أعوذ باللّه من النار، هذا ما لا نصبر عليه فكيف النّار، هذا ما لا نقوى عليه فكيف النار؟! هذا ما لا نطيقه فكيف النار؟!
قال: و كان (عليه السلام) يكرّر ذلك حتى أمكن الطعام فأكل و أكلت معه (2).
7- و عنه، عن عليّ بن إبراهيم، عن أبيه، عن إبن أبي عمير عن عبيدة الواسطي (3)، عن عجلان قال تعشيّت مع أبي عبد اللّه (عليه السلام) بعد عتمة، و كان يتعشّى بعد عتمة فأتي بخلّ و زيت، و لحم بارد، فجعل ينتف اللحم فيطعمنيه، و يأكل هو الخلّ و الزيت، و يدع اللحم فقال: إنّ هذا طعامنا و طعام الأنبياء (4).
8- و عنه، عن محمّد بن يحيى، عن أحمد بن محمّد بن عيسى، عن إبن فضّال، عن يونس بن يعقوب، عن عبد الأعلى قال: أكلت مع أبي عبد اللّه (عليه السلام) فقال: يا جارية إيتينا بطعامنا المعروف فأتي بقصعة فيها
(1) في المصدر: هلّم إلي هذا الطعام.
(2) الكافي ج 6/ 322 ح 5 و عنه الوسائل ج 16/ 516 ح 3 و عن الكافي ج 8/ 164 ح 174 بسند آخر عن يونس، و المحاسن: 407 ح 122 و أخرجه في البحار ج 66/ 403 ح 14 عن المحاسن.