حلية الأبرار في أحوال محمد و آله الأطهار عليهم الصلاة والسلام

السيد هاشم البحراني · حلية الأبرار في أحوال محمد و آله الأطهار عليهم الصلاة والسلام ج 5 · الصفحة الأصلية 174 / داخلي 158 من 478

[صفحة 174]

فخذه و قال: انطق باذن اللّه تعالى يا بنيّ.


فقال: اعوذ باللّه السميع العليم من الشّيطان الرجيم بسم اللّه الرّحمن الرّحيم وَ نُرِيدُ أَنْ نَمُنَّ عَلَى الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا فِي الْأَرْضِ وَ نَجْعَلَهُمْ أَئِمَّةً وَ نَجْعَلَهُمُ الْوارِثِينَ وَ نُمَكِّنَ لَهُمْ فِي الْأَرْضِ وَ نُرِيَ فِرْعَوْنَ وَ هامانَ وَ جُنُودَهُما مِنْهُمْ ما كانُوا يَحْذَرُونَ (1).


و صلّى اللّه على محمّد المصطفى، و عليّ المرتضى، و فاطمة الزّهراء، و الحسن، و الحسين، و عليّ بن الحسين، و محمّد بن عليّ، و جعفر بن محمّد، و موسى بن جعفر، و عليّ بن موسى، و محمّد بن عليّ، و عليّ بن محمّد، و الحسن بن علي أبي.


قالت حكيمة: و غمرتنا طيور خضر، فنظر أبو محمد إلى طائر منها فدعاه فقال له: فاحفظه حتّى يأذن اللّه فيه، فإنّ اللّه بالغ أمره، قالت حكيمة: فقلت لأبي محمّد (عليه السلام) ما هذا الطائر و ما هذه الطيور؟ قال: هذا جبرئيل و هذه ملائكة الرّحمة.


ثم قال لي: يا عمّة ردّيه إلى امّه كي تقرّ عينها و لا تحزن و لتعلم أنّ وعد اللّه حقّ و لكن أكثرهم لا يعلمون (2)، فرددته إلى امّه قالت حكيمة: و لمّا ولد كان نظيفا مفروغا منه، و على ذراعه الأيمن مكتوب: جاءَ الْحَقُّ وَ زَهَقَ الْباطِلُ إِنَّ الْباطِلَ كانَ زَهُوقاً (3). (4)


(1) سورة القصص: 5- 6.

(2) القصص: 13 اقتباس من الآية.

(3) سورة الإسراء: 81.

(4) الخرائج: 216 و عنه كشف الغمّة ج 2/ 498، و أخرجه المؤلّف أيضا في مدينة المعاجز: 590، و تبصرة الوليّ: 793 ح 8.

التالي الأصلية 174داخلي 158/478 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...