حلية الأبرار في أحوال محمد و آله الأطهار عليهم الصلاة والسلام

السيد هاشم البحراني · حلية الأبرار في أحوال محمد و آله الأطهار عليهم الصلاة والسلام ج 5 · الصفحة الأصلية 184 / داخلي 166 من 478

[صفحة 184]

حدّثنا الحسن بن علي بن زكريا بمدينة السّلام. قال: حدّثنا أبو عبد اللّه محمد بن خليلان قال: حدّثني أبي عن أبيه، عن جدّه، عن غياث (1) بن أسد، قال: سمعت محمّد (2) بن عثمان العمري (قدّس اللّه روحه) قال: لمّا ولد الخلف المهديّ (صلوات اللّه عليه) سطع نور من فوق رأسه الى عنان السّماء ثمّ سقط لوجهه ساجدا لربّه تعالى ذكره، ثمّ رفع رأسه و هو يقول: شَهِدَ اللَّهُ أَنَّهُ لا إِلهَ إِلَّا هُوَ وَ الْمَلائِكَةُ وَ أُولُوا الْعِلْمِ قائِماً بِالْقِسْطِ لا إِلهَ إِلَّا هُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ إِنَّ الدِّينَ عِنْدَ اللَّهِ الْإِسْلامُ (3) قال: و كان مولده ليلة الجمعة. (4)


3- و عنه بهذا الإسناد عن محمّد بن عثمان العمري (قدّس اللّه روحه) أنّه قال: ولد السيّد (عليه السلام) مختونا، و سمعت حكيمة تقول: لم ير بأمّه دم في نفاسها و هكذا سائر (5) امّهات الأئمّة (صلوات اللّه عليهم). (6)

4- و عنه قال: حدّثنا عبد الواحد بن محمّد بن عبدوس العطّار رضي اللّه عنه قال: حدّثنا عليّ بن محمّد بن قتيبة النيسابوري، عن حمدان بن سليمان، عن محمد (7) بن الحسين بن يزيد، عن أبي أحمد (8) محمّد بن زياد الأزدي قال سمعت أبا الحسن موسى بن جعفر (عليهما السلام) يقول: لمّا ولد الرّضا عليه

(1) في المصدر: «غياث بن أسيد» و على أيّ حال لم أجد ترجمة له.

(2) محمد بن عثمان بن سعيد العمري ابو جعفر، هو و ابوه كانا وكيلين من جهة صاحب الزمان (عليه السلام) و لهما منزلة جليلة و الروايات في جلالته و عظمته متوافرة.

(3) سورة آل عمران: 18- 19.

(4) كمال الدين: 433 ح 13 و عنه البحار ج 51/ 15 ح 19 و مدينة المعاجز: 591 و إثبات الهداة ج 3/ 669 ح 27 و نور الثقلين ج 1/ 321 ح 23 و منتخب الأثر: 342 ح 8.

(5) في المصدر و البحار: سبيل امّهات الأئمّة (عليهم السلام).

(6) كمال الدين: 433 ح 14 و عنه البحار ج 51/ 16 ح 20.

(7) محمد بن الحسين بن يزيد: روى عن الامام الرضا (عليه السلام).

(8) هو محمد بن أبي عمير زياد الأزدي أبو أحمد المتوفى سنة (217) ه تقدّم ذكره.

التالي الأصلية 184داخلي 166/478 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...