حلية الأبرار في أحوال محمد و آله الأطهار عليهم الصلاة والسلام

السيد هاشم البحراني · حلية الأبرار في أحوال محمد و آله الأطهار عليهم الصلاة والسلام ج 5 · الصفحة الأصلية 205 / داخلي 185 من 478

[صفحة 205]

الباب الرابع عشر في تسميته (عليه السلام) القائم و المنتظر و المهدي


1- ابن بابويه قال: حدّثنا عبد الواحد بن محمّد بن عبدوس العطّار رضي اللّه عنه قال: حدّثنا عليّ بن محمّد بن قتيبة النيسابوري، قال: حدّثنا حمدان بن سليمان قال: حدّثنا الصقر بن أبي دلف، قال: سمعت أبا جعفر محمّد بن عليّ الرّضا (عليه السلام) يقول: إنّ الامام بعدي ابني علي أمره أمري، و قوله قولي، و طاعته طاعتي، و الإمام (1) بعده ابنه الحسن أمره أمر أبيه، و قوله قول أبيه، و طاعته طاعة أبيه، ثمّ سكت فقلت له: يا ابن رسول اللّه فمن الإمام بعد الحسن؟

فبكى (عليه السلام) بكاء شديدا ثمّ قال: إنّ من بعد الحسن ابنه القائم بالحق المنتظر.


فقلت له: يا ابن رسول اللّه و لم سمّي القائم؟


قال: لأنّه يقوم بعد موت ذكره و ارتداد أكثر القائلين بإمامته.


فقلت له: و لم سمّي المنتظر؟


قال: لأن له غيبة يكثر أيّامها و يطول أمدها، فينتظر خروجه المخلصون، و ينكره المرتابون، و يستهزىء بذكره الجاحدون، و يكذب فيها الوقّاتون، و يهلك فيها المستعجلون، و ينجو فيها المسلمون. (2)


(1) في البحار: و الإمامة بعده في ابنه الحسن.

(2) كمال الدين: 378 ح 3، و عنه البحار ج 51/ 30 ح 4 و في ج 50/ 118 ح 1 صدره مختصرا. و في اثبات-

التالي الأصلية 205داخلي 185/478 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...