حلية الأبرار في أحوال محمد و آله الأطهار عليهم الصلاة والسلام
السيد هاشم البحراني · حلية الأبرار في أحوال محمد و آله الأطهار عليهم الصلاة والسلام ج 5 · الصفحة الأصلية 262 / داخلي 239 من 478
»»
[صفحة 262]
يدفعهم و ما منعه من ذلك؟ قال: آية في كتاب اللّه عز و جلّ منعته، قال: قلت:
و أيّ آية؟ قال قوله عزّ و جلّ: لَوْ تَزَيَّلُوا لَعَذَّبْنَا الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْهُمْ عَذاباً أَلِيماً (1) إنّه كان للّه عز و جلّ ودائع مؤمنون في أصلاب قوم كافرين و منافقين فلم يكن علي (عليه السلام) ليقتل الآباء حتّى يخرج الودائع، فلمّا خرج الودائع ظهر على من ظهر «فقاتله» و كذلك قائمنا اهل البيت (عليهم السلام) لن يظهر أبدا حتّى تظهر ودائع اللّه عز و جلّ فإذا ظهرت يظهر على من ظهر فقتله. (2)
3- محمد بن يحيى، عن جعفر بن محمّد (3)، عن الحسن بن معاوية، عن عبد الله بن جبلة، عن عبد الله بن بكير، عن زرارة، قال: سمعت أبا عبد اللّه (عليه السلام) يقول: إنّ للقائم (عليه السلام) غيبة قبل ان يقوم، قلت: و لم؟ قال: إنّه يخاف و أومأ بيده الى بطنه- يعني القتل. (4)
4- و عنه عن عدّة من أصحابنا، عن أحمد بن محمّد، عن أبيه محمّد بن عيسى عن ابن بكير، عن زرارة قال: سمعت أبا عبد اللّه (عليه السلام) يقول: إنّ للقائم (عليه السلام) غيبة قبل أن يقوم، إنّه يخاف- و أومأ بيده إلى بطنه- يعني القتل. (5)
5- و عنه عن الحسين بن أحمد (6)، عن أحمد بن هلال، قال: حدّثنا
(1) سورة الفتح: 25.
(2) علل الشرائع: 147 ح 3 من الباب 122 و كمال الدين: 642 و عنهما البحار ج 52/ 97 و تقدم الحديث مع تراجم رجاله في الكتاب ج 2 ص 440.
(3) يحتمل أنّه جعفر بن محمد بن مالك بن عيسى بن سابور أبو عبد اللّه الكوفي تقدّم ذكره.
(4) الكافي ج 1/ 338 ح 9، و سيأتي الحديث أيضا في الباب (24) ح 3.
(5) الكافي ج 1/ 340 ح 18.
(6) هو الحسين بن أحمد المالكي، ينتسب الى مالك الأشتر، كان من مشايخ الصدوق ذكره الشيخ في ترجمة علي بن يقطين (390).