حلية الأبرار في أحوال محمد و آله الأطهار عليهم الصلاة والسلام
السيد هاشم البحراني · حلية الأبرار في أحوال محمد و آله الأطهار عليهم الصلاة والسلام ج 5 · الصفحة الأصلية 316 / داخلي 289 من 478
»»
[صفحة 316]
إذا قام القائم (عليه السلام) لم يقم بين يديه أحد من خلق الرحمن إلّا عرفه، صالح هو أم طالح، الا و فيه آية للمتوسمين و هي السبيل (1) المقيم. (2)
3- و عنه بهذا الإسناد عن ابان بن تغلب قال: قال أبو عبد اللّه (عليه السلام):
دمان في الإسلام حلال من اللّه عزّ و جلّ لا يقضي فيهما أحد بحكم اللّه عزّ و جلّ حتّى يبعث اللّه عزّ و جلّ القائم من أهل البيت فيحكم فيهما بحكم اللّه لا يريد فيه بيّنة: الزّاني المحصن يرجمه، و مانع الزكاة يضرب عنقه (3). (4).
4- و عنه بهذا الإسناد عن أبان بن تغلب قال: قال أبو عبد اللّه (عليه السلام):
كأنّي أنظر إلى القائم (عليه السلام) على ظهر النجف، فإذا استوى على ظهر النّجف ركب فرسا أدهم أبلق ما بين عينيه شمراخ (5) ثم ينتفض به فرسه، فلا يبقى أهل بلدة إلّا و هم يظنّون أنّه معهم في بلادهم، فإذا نشر راية رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلّم) انحطّ عليه ثلاثة عشر ألف ملك و ثلاثة عشر ملكا، كلّهم ينتظرون القائم (عليه السلام) و هم الذين كانوا مع نوح (عليه السلام) في السفينة، و الذين كانوا مع إبراهيم (عليه السلام) حيث ألقي في النار، و الّذين كانوا مع عيسى حين رفع، و أربعة آلاف مسوّمين و مردفين، و ثلاثمائة و ثلاثة عشر ألف ملكا يوم بدر؛ و أربعة آلاف ملك الّذين هبطوا يريدون القتال مع الحسين
(1) في المصدر: «و هي بسبيل مقيم» إشارة الى قوله تعالى في سورة الحجر: 75 «إنّ في ذلك لآيات للمتوسمين» «و إنّها لبسبيل مقيم».
(2) كمال الدين: 671 ح 20 و عنه البحار ج 52/ 325 ح 38 و ص 389 ح 208.
(3) في المصدر و البحار: يضرب رقبته.
(4) كمال الدين: 671 ح 21 و عنه البحار ج 52/ 325 ح 39 و في ص 371 ح 162 عن الكافي ج 3/ 503 ح 5 باختلاف، و أخرجه في البحار ج 96/ 20 ح 47 عن عقاب الأعمال: 280 ح 6 و المحاسن: 87 ح 28 نحوه، و في الوسائل ج 6/ 19 ح 6 عن الكافي و العقاب و المحاسن و الفقيه ج 2/ 11 ح 1589، و أورده في روضة الواعظين: 356 مختصرا نحوه.