حلية الأبرار في أحوال محمد و آله الأطهار عليهم الصلاة والسلام

السيد هاشم البحراني · حلية الأبرار في أحوال محمد و آله الأطهار عليهم الصلاة والسلام ج 5 · الصفحة الأصلية 319 / داخلي 292 من 478

[صفحة 319]

قلت: و ما الحوّ؟


قال: الحمر. (1)


9- و عنه قال: أخبرنا أحمد بن محمّد بن سعيد، قال: حدّثنا يحيى (2) بن زكريا بن شيبان، قال حدّثنا يوسف (3) بن كليب قال: حدّثنا الحسن بن عليّ بن أبي حمزة، عن عاصم بن حميد، عن أبي حمزة الثمالي قال: سمعت أبا جعفر محمّد بن عليّ (عليه السلام) يقول: لو خرج قائم آل محمّد (عليهم السلام) لينصره اللّه بالملائكة المسوّمين و المردفين و المنزلين و الكروبين يكون جبرئيل أمامه، و ميكائيل عن يمينه، و إسرافيل عن يساره، و الرعب مسيرة شهر أمامه، و خلفه، و عن يمينه و عن شماله، و الملائكة المقربون حذائه، أوّل من (4) بايعه محمّد رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله و سلّم) و عليّ (عليه السلام) الثاني، و معه سيف مخترط يفتح اللّه له الروم، و الصين، و الترك، و الديلم، و السند، و الهند، و كابل شاه و الخزر- يا ابا حمزة لا يقوم القائم (عليه السلام) إلّا على خوف شديد و زلزال و فتنة و بلاء يصيب الناس، و طاعون قبل ذلك، و سيف قاطع بين العرب، و إختلاف شديد من الناس، و تشتّت في دينهم، و تغيّر في حالهم حتّى يتمنى المتمنّي الموت صباحا و مساء من عظم ما يرى من كلب (5) الناس، و أكل بعضهم

(1) غيبة النعماني: 244 ح 44 و عنه البحار ج 52/ 356 ح 120 و أخرجه في إثبات الهداة ج 3/ 527 ح 435 عن اعلام الورى: 431.

(2) هو يحيى بن زكريا بن شيبان أبو عبد اللّه الكندي العلّاف الثقة الصدوق، لا يطعن عليه، روى عنه ابن عقدة المتوفى سنة (333) و قال: حدّثنا يحيى بن زكريا بن شيبان عن اصل كتابه سنة (267) ه- طبقات الشيعة في القرن الرابع ص 331-.

(3) لم اظفر على ترجمة له.

(4) في البحار: أوّل من يتّبعه.

(5) الكلب (بفتح الكاف و اللام): داء يشبه الجنون يأخذ الكلاب فتعضّ الناس فيكلب الناس أيضا إذا تمنّعوا عن استعمال لقاح باستور.

التالي الأصلية 319داخلي 292/478 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...