حلية الأبرار في أحوال محمد و آله الأطهار عليهم الصلاة والسلام

السيد هاشم البحراني · حلية الأبرار في أحوال محمد و آله الأطهار عليهم الصلاة والسلام ج 5 · الصفحة الأصلية 336 / داخلي 307 من 478

[صفحة 336]

2- و عنه قال: أخبرني أبو عبد اللّه الخرقي عن أبي محمد عن ابن همام (1) قال: حدّثنا سليمان بن صالح، قال: حدّثني أبو القاسم القصّاب (2)، عن مفضّل بن عمر، قال: سمعت أبا عبد اللّه (عليه السلام) يقول: إنّ قائمنا إذا قام أشرقت الأرض بنور ربها و ساق الحديث الى آخره. (3)

3- و عنه، قال: أخبرني أبو الحسين محمّد بن هارون بن موسى، قال:

حدّثني أبي قال: حدّثنا أبو علي الحسن بن محمّد النهاوندي، قال: حدّثنا محمّد ابن عليّ بن عبد الكريم (4)، قال: حدّثنا أبو طالب عبد اللّه بن الصلت، قال: حدّثنا محمّد بن عليّ بن عبد اللّه الحنّاط (5)، عن المفضّل بن عمر، عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال: إذا قام القائم استنزل المؤمن الطير من الهواء فيذبحه و يشويه و يأكل لحمه و لا يكسر عظمه، ثمّ يقول له: احي بإذن اللّه تعالى فيحيا و يطير، و كذلك الظباء من الصحاري، و يكون ضوء البلاد و نورها، و لا يحتاجون الى شمس و لا قمر، و لا يكون على وجه الأرض مؤذ و لا شرّ و لا سمّ و لا فساد اصلا، لأنّ الدعوة سماوية ليست بأرضية، و لا يكون للشيطان فيها وسوسة، و لا عمل، و لا حسد، و لا شيء من الفساد، و لا تشوك الأرض و الشجر، و تبقى الزروع قائمة كلّما أخذ منها شيء نبت من وقته و عاد كحاله، و إنّ الرّجل ليكسو ابنه الثوب فيطول معه كلّما طال، و يتلوّن عليه أيّ لون أحبّ و شاء.


و لو أنّ الرّجل الكافر دخل جحر ضبّ أو توارى خلف مدرة أو حجر أو شجر لأنطق اللّه ذلك الشيء الذي يتوارى فيه حتّى يقول: يا مؤمن خلفي كافر


(1) هو أبو محمد هارون بن موسى بن أحمد بن سعيد التلعكبري المتوفى سنة (385) ه تقدّم ذكره.

(2) في المصدر: ابن هيثم و تقدّم في الحديث السابق: أبو الهيثم و على أيّ حال مجهول.

(3) دلائل الإمامة: 260.

(4) لم أظفر على ترجمة له.

(5) في المصدر: محمد بن علي بن عبد اللّه الخيّاط، و على أيّ نحو مجهول.

التالي الأصلية 336داخلي 307/478 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...