حلية الأبرار في أحوال محمد و آله الأطهار عليهم الصلاة والسلام

السيد هاشم البحراني · حلية الأبرار في أحوال محمد و آله الأطهار عليهم الصلاة والسلام ج 5 · الصفحة الأصلية 363 / داخلي 330 من 478

[صفحة 363]

(عليه السلام) و لا يلي الوصيّ إلّا الوصيّ. (1)


6- و رواه العياشي عن صالح بن سهل، عن أبي عبد اللّه (عليه السلام)، و ساق الحديث إلى أن قال: وَ كانَ وَعْداً مَفْعُولًا قيام القائم (2) ثُمَّ رَدَدْنا لَكُمُ الْكَرَّةَ عَلَيْهِمْ وَ أَمْدَدْناكُمْ بِأَمْوالٍ وَ بَنِينَ وَ جَعَلْناكُمْ أَكْثَرَ نَفِيراً (3) خروج الحسين (عليه السلام) في الكرّة في سبعين رجلا من اصحابه الّذين قتلوا معه، عليهم البيض المذهب لكل بيضة و جهان، المؤدّون إلى الناس أنّ الحسين (عليه السلام) قد خرج في أصحابه، حتى لا يشك فيه المؤمنون، و أنّه ليس بدجّال و لا شيطان، الإمام الّذي بين اظهر الناس يومئذ، فإذا استقرّ عند المؤمن أنّه الحسين (عليه السلام) لا يشكّون فيه، و بلغ عن الحسين الحجّة القائم بين أظهر الناس و صدّقه المؤمنون بذلك، جاء الحجّة الموت فيكون الذي يلي غسله و كفنه و حنوطه و إيلاجه في حفرته الحسين، و لا يلي الوصيّ الا الوصيّ.

و زاد إبراهيم في حديثه: ثمّ يملكهم الحسين (عليه السلام) حتى يقع حاجباه على عينيه. (4)


7- محمّد بن يعقوب (رحمه اللّه)، عن عليّ بن محمّد، عن بعض أصحابنا، عن الحسن بن محبوب، عن محمّد بن الفضيل، عن أبي الحسن الماضي (عليه السلام) قال: سألته عن قول اللّه: يُرِيدُونَ لِيُطْفِؤُا نُورَ اللَّهِ بِأَفْواهِهِمْ وَ اللَّهُ مُتِمُ

(1) الكافي ج 8/ 206 ح 250 و عنه البحار ج 53/ 93 ح 103 و مختصر البصائر: 48 و الرجعة للاسترابادي:

91 ح 70 و البرهان ج 2/ 406 ح 1 و في تفسير الصافي ج 3/ 179 مختصرا عنه و عن العياشي الآتي ذيلا.

(2) في البحار: قبل قيام القائم.

(3) الإسراء: 6.

(4) تفسير العياشي ج 2/ 281 ح 20 و عنه البحار ج 51/ 56 ح 46 و البرهان ج 2/ 407 ح 6 و قطعة منه في اثبات الهداة ج 3/ 552 ح 570.

التالي الأصلية 363داخلي 330/478 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...