قال: هو الّذي أمر رسوله بالولاية لوصيّه، و الولاية هي دين الحق.
قلت: لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ.
قال: يظهره على جميع الأديان عند قيام القائم (عليه السلام) قال: يقول:
وَ اللَّهُ مُتِمُّ نُورِهِ ولاية القائم وَ لَوْ كَرِهَ الْكافِرُونَ بولاية عليّ.
قلت: هذا تنزيل؟
قال: نعم أمّا هذا الحرف فتنزيل، و أمّا غيره فتأويل (4).
8- ابن بابويه قال: حدّثنا محمّد بن موسى المتوكّل رضي اللّه عنه قال:
حدّثنا عليّ بن الحسين السعدآبادي، عن أحمد بن أبي عبد اللّه البرقي، عن أبيه، عن محمّد بن أبي عمير، عن عليّ بن أبي حمزة، عن أبي بصير، قال: قال أبو عبد اللّه (عليه السلام) في قوله عزّ و جلّ: هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدى وَ دِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَ لَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ (5) فقال: و اللّه ما نزل تأويلها بعد، و لا ينزل تأويلها حتى يخرج القائم (عليه السلام)، فإذا خرج القائم (عليه السلام) لم يبق كافر باللّه العظيم و لا مشرك بالإمام إلّا كره خروجه حتى لو
(1) الصفّ: 8.
(2) التغابن: 8.
(3) التوبة: 33 و الصفّ: 9.
(4) الكافي ج 1/ 433 صدر ح 91 و عنه البرهان ج 4/ 328 ح 3 و البحار ج 23/ 318 ح 29 و ج 24/ 336 صدر ح 59 و أخرجه في ج 51/ 60 ح 58 عن تأويل الآيات ج 2/ 686 ح 5.