حلية الأبرار في أحوال محمد و آله الأطهار عليهم الصلاة والسلام

السيد هاشم البحراني · حلية الأبرار في أحوال محمد و آله الأطهار عليهم الصلاة والسلام ج 5 · الصفحة الأصلية 40 / داخلي 38 من 478

[صفحة 40]

فسلّم عليه و وفّاه حقّه، ثمّ قال له: إنّ هذا الرجل قد أحضرك ليهتك و يضع منك فلا تقرّ له أنّك شربت نبيذا قطّ، فقال له موسى: فاذا كان دعاني لهذا فما حيلتي؟ قال: فلا تضع من قدرك و لا تفعل فإنّما أراد هتكك، فأبى عليه فكرّر عليه.


فلما رأى أنّه لا يجيب قال: أما إنّ هذا مجلس لا تجتمع أنت و هو عليه أبدا فأقام ثلاث سنين، يبكر كل يوم فيقال له: قد تشاغل اليوم، فرح فيروح، فيقال: فبكّر فيبكّر فيقال: شرب دواء فما زال على هذا ثلاث سنين حتى قتل المتوكّل و لم يجتمع معه عليه. (1)


(1) الكافي ج 1/ 502 ح 8 و عنه البحار ج 50/ 158 ح 49 و أخرجه في كشف الغمّة ج 2/ 381 عن ارشاد المفيد: 331 و اورده في اعلام الورى: 345 و ابن شهر اشوب في المناقب ج 4/ 409 مختصرا.

التالي الأصلية 40داخلي 38/478 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...