حلية الأبرار في أحوال محمد و آله الأطهار عليهم الصلاة والسلام

السيد هاشم البحراني · حلية الأبرار في أحوال محمد و آله الأطهار عليهم الصلاة والسلام ج 5 · الصفحة الأصلية 155 / داخلي 141 من 478

[صفحة 155]

الباب الثالث في كلامه (عليه السلام) في بطن امّه و قراءته القرآن، و ما ظهر من البراهين حال الولادة


1- ابن بابويه قال: حدّثنا الحسين بن أحمد بن إدريس رضي اللّه عنه قال:

حدّثنا أبي قال: حدّثنا محمّد بن إسماعيل، قال: حدّثنا محمّد بن إبراهيم الكوفي، قال: حدّثني محمّد بن عبد اللّه الطهري (1) قال قصدت حكيمة بنت محمّد (عليه السلام) بعد مضيّ أبي محمّد (عليه السلام) أسألها عن الحجّة و ما قد اختلف فيه الناس من الحيرة الّتي هم فيها فقالت لي: اجلس فجلست، ثمّ قالت لي: يا محمّد إنّ اللّه تبارك و تعالى لا يخلي الأرض من حجّة ناطقة أو صامتة و لم يجعلها في أخوين بعد الحسن و الحسين (عليهما السلام) تفضيلا للحسن و الحسين و تمييزا لهما أن يكون في الأرض عديلهما إلّا أنّ اللّه تبارك و تعالى خصّ ولد الحسين (عليه السلام) بالفضل على ولد الحسن (عليه السلام) كما خصّ ولد هارون على ولد موسى و إن كان موسى حجّة على هارون و الفضل لولده إلى يوم القيامة، و لا بد للامّة من حيرة يرتاب فيها المبطلون و يخلّص فيها المحقّون لئلّا يكون للخلق (2) على اللّه حجّة و إنّ الحيرة لا بدّ واقعة بعد مضيّ أبي محمّد الحسن (عليه السلام).


(1) في البحار: المطهّري، و على أيّ حال لم أجد له و لا للراوي عنه ترجمة.

(2) في البحار: لئلّا يكون للنّاس على اللّه حجّة.

التالي الأصلية 155داخلي 141/478 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...