حلية الأبرار في أحوال محمد و آله الأطهار عليهم الصلاة والسلام
السيد هاشم البحراني · حلية الأبرار في أحوال محمد و آله الأطهار عليهم الصلاة والسلام ج 5 · الصفحة الأصلية 315 / داخلي 288 من 478
»»
[صفحة 315]
الباب الخامس و الثلاثون في حكمه بحكم داود (عليهما السلام)، و تأييده بالملائكة و أول من يبايع القائم (عليه السلام) محمّد رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله) و عليّ (عليه السلام)
1- ابن بابويه، قال: حدّثنا محمد بن الحسن بن أحمد بن الوليد رضي اللّه عنه قال: حدّثنا محمّد بن الحسن الصفّار، عن يعقوب بن يزيد، عن محمّد ابن أبي عمير، عن أبان بن عثمان، عن أبان بن تغلب، قال: قال أبو عبد اللّه (عليه السلام): سيأتي في مسجدكم ثلاثمائة و ثلاثة عشر رجلا- يعني مسجد مكة- يعلم أهل مكة أنّه لم تلدهم (1) آباءهم و لا أجدادهم، عليهم السيوف مكتوب على كلّ سيف كلمة تفتح الف كلمة، فيبعث اللّه تبارك و تعالى ريحا فتنادي بكلّ واد: هذا المهدي يقضي بقضاء داود و سليمان (عليهما السلام) و لا يريد عليه بينة. (2)
2- و عنه بهذا الإسناد عن أبان بن تغلب قال: قال أبو عبد اللّه (عليه السلام):
(1) كذا في المصدر، و في غيبة النعماني: «أنّهم لم يولدوا من آبائهم».
(2) كمال الدين: 671 ح 19 و عنه البحار ج 52/ 286 ح 19 و عن غيبة النعماني: 313 ح 5، و في إثبات الهداة ج 3/ 493 ح 241 عن كمال الدين مختصرا و في ص 546 ح 527 عن النعماني، و في ص 521 ح 399 عن بصائر الدرجات: 311 ح 11 و ص 496 ح 261 عن الخصال: 469 ح 43 باختلاف يسير.