حلية الأبرار في أحوال محمد و آله الأطهار عليهم الصلاة والسلام
السيد هاشم البحراني · حلية الأبرار في أحوال محمد و آله الأطهار عليهم الصلاة والسلام ج 5 · الصفحة الأصلية 344 / داخلي 314 من 478
»»
[صفحة 344]
في نفسه في القتل. (1)
سبع عشرة سنة و سبعة أشهر بعد أخيه الحسن، و قيل عشرين سنة و قتل في شوال سنة (287) ه و حمل رأسه إلى بخارى.
و هذه العمارة التي اشير إليها في الحديث هي العمارة الثانية للقبر الشريف، و قبلها العمارة الاولى الّتي بناها هارون العباسي و جعل لها أربعة أبواب و هي من طين أحمر، و بنى نفس الضريح من حجارة بيضاء، و كانت هذه العمارة الاولى سنة (155) كما في رياض السياحة للشيرواني ص 309 و في نزهة القلوب لحمد اللّه المستوفي ص 134 أنّها كانت في حدود سنة (170) ه و لكن العوامل السياسيّة في دولة العباسيّين صارت موجبة لضياع تلك القبة و العمارة حتى بناها محمّد بن زيد، و قد ذكر هذه العمارة ابن أبي الحديد في شرحه على نهج البلاغة ج 2/ 45 و 46 و في تاريخ طبرستان الفارس ج 1/ 95: إنّ المتوكل العبّاسي خرب عمارة النجف كما خرب عمارة الحسين (عليه السلام) و أعادها محمد بن زيد الداعي.