حلية الأبرار في أحوال محمد و آله الأطهار عليهم الصلاة والسلام

السيد هاشم البحراني · حلية الأبرار في أحوال محمد و آله الأطهار عليهم الصلاة والسلام ج 5 · الصفحة الأصلية 353 / داخلي 322 من 478

[صفحة 353]

و ينظرون إليه و هو في مكانه. (1)


4- ابن بابويه قال: حدّثنا محمّد بن الحسن بن أحمد بن الوليد رضي اللّه عنه، قال: حدّثنا محمّد بن الحسن الصفّار، عن يعقوب بن يزيد، عن محمّد بن أبي عمير، عن أبان بن عثمان، عن أبان بن تغلب، قال: قال أبو عبد اللّه (عليه السلام): كأنّي أنظر إلى القائم (عليه السلام) على ظهر النجف، فإذا استوى على ظهر النجف ركب فرسا أدهم أبلق، ما بين عينيه شمراخ (2)، ثم ينتفض (3) به فرسه، فلا يبقى أهل بلدة إلّا و هم يظنّون أنّه معهم في بلادهم. (4)

5- محمّد بن إبراهيم النّعماني، قال: أخبرنا أحمد بن هوذة الباهلي، قال:

حدّثنا إبراهيم بن إسحاق النهاوندي، قال: حدّثنا عبد اللّه بن حمّاد الأنصاري، عن عبد اللّه بن بكير، عن حمران بن أعين عن أبي جعفر (عليه السلام) أنّه قال: كأنّي بدينكم هذا لا يزال موليّا يفحص بذنبه (5) لا يردّه عليكم إلّا رجل منّا أهل البيت، فيعطيكم اللّه في السنة عطاءين، و يرزقكم في الشهر رزقين، و تؤتون الحكمة في زمانه، حتى أنّ المرأة لتقضي في بيتها بكتاب اللّه عزّ و جلّ و سنّة رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله). (6)


(1) الكافي ج 8/ 240 ح 329 و عنه البحار ج 52/ 336 ح 72.

(2) الشمراخ: غرة الفرس.

(3) نفضه: حرّكه، و انتفض: تحرّك.

(4) كمال الدين: 617 باب (58) في نوادر الكتاب ح 22.

(5) في البحار: يفحص بدمه، و قال المجلسي (قدّس سرّه).

في بيانه: «يفحص بدمه» أي يسرع بدمه أي متلطخا به من كثرة ما أوذي بين النّاس، و لا يبعد أن يكون في الاصل «بذنبه» أي يضرب بذنبه الأرض سائرا، تشبيها له بالحبّة المسرعة.


(6) غيبة النعماني: 238 ح 30 و عنه البحار ج 52/ 352 ح 106.

التالي الأصلية 353داخلي 322/478 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...